أسباب تعثر انتقال نونيز من الهلال إلى طرابزون سبور

17 أغسطس 2026 - 12:20 ص

خلافات مالية تعطل صفقة انتقال داروين نونيز إلى طرابزون سبور

شهدت الفترة الماضية تداول تقارير إعلامية واسعة تفيد بقرب نادي طرابزون سبور التركي من حسم التعاقد مع المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، قادماً من صفوف الهلال السعودي، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية للفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ورغم الزخم الذي رافق هذه الأنباء والترقب الجماهيري الكبير، إلا أن المفاوضات الرسمية بين إدارتي الناديين لم تصل بعد إلى خط النهاية، في ظل وجود ملفات مالية معقدة تتطلب تسوية دقيقة وعاجلة لضمان إتمام الصفقة بنجاح ودون عوائق مستقبلية.

كشفت مصادر صحفية مطلعة، وتحديداً موقع 61ساat، أن انتقال اللاعب إلى الملاعب التركية لا يزال معلقاً بانتظار الاتفاق على تفاصيل اقتصادية جوهرية. وتبرز في صدارة هذه العراقيل رغبة النادي السعودي الملحة في وضع بند يفرض الشراء الإلزامي ضمن صيغة الإعارة المطروحة، حيث تشير النقاشات الدائرة إلى تحديد قيمة مالية لهذا البند تتراوح بين ثلاثين وخمسة وثلاثين مليون يورو، وهو ما يعكس سعي الإدارة السعودية لاستعادة جزء مؤثر من الاستثمار الضخم الذي خاضته سابقاً من خلال ضمان تحويل وجهة المهاجم إلى بيع نهائي لاحقاً.

وفي المقابل، يبدي النادي التركي تحفظات واضحة تجاه هذا الشرط، إذ لا يملك الرغبة الكافية للالتزام بمثل هذا البند الإلزامي المرتفع التكلفة، بينما يقابل ذلك استعداد الإدارة التركية لتحمل نحو ثمانية ملايين يورو من إجمالي راتب اللاعب السنوي. وتتعقد الأمور أكثر بسبب المستحقات المتأخرة لصالح المهاجم الأوروجوياني في ذمة ناديه الحالي، والتي تقترب من حاجز اثني عشر مليون يورو، حيث تشكل الآلية المتبعة لسداد هذه المستحقات المالية إلى جانب التعقيدات المرتبطة بالمسائل الضريبية عوامل رئيسية أدت إلى إطالة أمد المباحثات الرسمية بين الأطراف المعنية.

عقبات مالية وضريبية تؤخر حسم الانتقال

تتمثل أبرز نقاط التباين الحالية بين الجانبين في ضرورة التوصل إلى تفاهمات نهائية بشأن راتب اللاعب السنوي البالغ اثني عشر مليون يورو، ومعضلة تفعيل خيار الشراء الإلزامي بالقيم المذكورة سابقا، إضافة إلى الاتفاق على الصيغة العملية لتقاسم قيمة الأجر بين الناديين. وكان من المنتظر وفقاً للتوقعات السابقة أن يحط المهاجم المخضرم رحاله في الأراضي التركية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية لإنهاء الإجراءات، إلا أن تعثر التفاصيل المالية أرجأ تلك الخطوة، وسط تأكيدات بأن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة وأن الناديين يظهران رغبة مشتركة ومتبادلة في تجاوز هذه العقبات للوصول بالصفقة إلى خواتيمها السعيدة في ظل بلوغ المحادثات مراحل متقدمة للغاية.