أورانج يصدر بيانًا ناريًا بعد استبعاده من اتحاد الكرة
أورانج يوجه رسالة نارية لاتحاد الكرة بسبب الاستبعاد
وجّه مجلس إدارة نادي أورانج سبورت مذكرة رسمية وحاسمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك للتعقيب على القرار الصادر مؤخرًا والقاضي بعدم أحقية النادي في خوض منافسات الموسم الرياضي 2026 و2027. ويأتي هذا التحرك بعد إعلان اتحاد الكرة عن استبعاد الفريق من البطولة التي تم إدراجه فيها، بحجة عدم اكتمال التراخيص القانونية الضرورية لممارسة النشاط الرياضي، على أن يبدأ تنفيذ هذا القرار رسمياً اعتباراً من الرابع عشر من شهر أغسطس لعام 2026.
وأعرب مسؤولو نادي أورانج عن استنكارهم الشديد ورفضهم القاطع لهذه الخطوة المفاجئة، مؤكدين في الوقت ذاته أن النادي قد التزم باتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة لتسوية الأوضاع القانونية والإدارية. وأوضح النادي أن ملف التراخيص كان ولا يزال يخضع للمتابعة المستمرة واستكمال النواقص بالتنسيق المباشر مع الجهات المعنية المختصة لضمان الالتزام بالمعايير المطلوبة.
وفي سياق متصل، أبدى النادي دهشته الكبيرة من توقيت صدور قرار الاستبعاد، لا سيما وأنه جاء بعد مرور يومين فقط على انعقاد اجتماع رسمي جمع بين ممثلي النادي ومسؤولي اتحاد الكرة. وشهد ذلك الاجتماع تطمينات واضحة بعدم وجود أي نوايا لدى الاتحاد لاستبعاد الفريق من البطولات، فضلاً عن أن الموعد النهائي المحدد لانتهاء المهلة تضامن مع إجازة رسمية حالت دون إنهاء بعض الخطوات المتفق عليها مسبقاً.
وأكد نادي أورانج في بيانه أنه يتمتع بعضوية الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم بصفة رسمية، ويمتلك فرقاً مسجلة ومعتمدة في مختلف الفئات السنية والمراحل العمرية. وعلاوة على ذلك، أتم النادي عملية قيد لاعبيه تحضيراً للموسم الكروي الجديد، واستلم بالفعل البطاقات الخاصة باللاعبين والكارنيهات المعتمدة لخوض المباريات، بما يشمل ذلك اللاعبين الأجانب الذين تم تسجيلهم وفقاً للضوابط واللوائح المعتمدة.
وتعقيباً على هذه التطورات، تقدم نادي أورانج سبورت بطلب التماس عاجل إلى الجهات المختصة بهدف وقف تنفيذ قرار الاستبعاد بشكل فوري، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بحقوقه المشروعة على المستويين القانوني والرياضي. ويهدف هذا الالتماس إلى الحفاظ على مصالح كافة منتسبي النادي من لاعبين وأطقم فنية وإدارية، تفادياً لوقوع أضرار بالغة قد تطال مئات الناشئين والرياضيين قبل صدور قرار نهائي في هذه الأزمة.
حماية مستقبل الناشئين والأجهزة الفنية
شدد البيان على أن هذه الأزمة لا تقتصر تداعياتها على نادي أورانج سبورت وحده، بل تنذر بخطر حقيقي يهدد مستقبل المئات من اللاعبين، ومختلف فرق البراعم والناشئين، بالإضافة إلى الكوادر الفنية والإدارية الذين تحولوا إلى ضحايا لتضارب المواقف وتناقض القرارات بين الجهات المسؤولة عن إدارة المنظومة الرياضية في البلاد.
وحذر النادي من التداعيات السلبية والخطيرة المترتبة على تنفيذ قرار الاستبعاد بحق اللاعبين المرتبطين بعقود رسمية سارية مع النادي. وتتفاقم هذه الأزمة في ظل إغلاق معظم الأندية لأبوابها واستكمال قوائمها استعداداً للموسم المقبل، وهو ما قد يترتب عليه حرمان أولئك اللاعبين من حقهم الأصيل في ممارسة كرة القدم، وتعرضهم لخسائر وأضرار جسيمة قانونية ومادية ورياضية دون أي وجه حق أو خطأ ارتكبوه.
واختتم نادي أورانج سبورت مذكرته بتوجيه دعوة ملحة وعاجلة للتدخل السريع وإعادة تقييم القرار الصادر، حرصاً على استقرار المنافسات الرياضية وحماية حقوق الأندية واللاعبين على حد سواء. وطالب بعدم تحميل الشباب والناشئين تبعات وخسائر نزاعات إدارية بمنأى عنهم، مع التأكيد على احتفاظ النادي بكافة خياراته وسبله القانونية والرياضية للدفاع عن مصالحه.
تعليقات الزوار ( 0 )