إقالة مسؤول بارز في فيفا بسبب انتقاده خطة إنفانتينو كأس العالم

17 أغسطس 2026 - 11:32 م

إقالة مسؤول بارز بالفيفا بعد انتقاده خطة إنفانتينو

اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم قراراً حاسماً بإبعاد أحد أبرز مسؤوليه التنفيذيين، وذلك على خلفية تصريحات علنية أدلى بها واعتبرت تمرداً على التوجهات الإدارية للرئيس جياني إنفانتينو المتعلقة بمستقبل بطولة كأس العالم، وهو الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً في الكواليس الرياضية العالمية خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه الخطوة التأديبية بعد أيام قليلة من تصاعد حدة الانتقادات الموجهة للمقترح المذكور، والذي واجه عاصفة من الاعتراضات الشديدة لاسيما من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما أدى في نهاية المطاف إلى تراجع المؤسسة الدولية عن المضي قدماً في ذلك المشروع المثير للجدل.

وفي تفاصيل الواقعة، كان كيفن لامور الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للعمليات قد أبدى اعتراضاً واضحاً وصريحاً على رؤية إنفانتينو، مؤكداً في تصريحات سابقة أن العاملين داخل أروقة الاتحاد الدولي وجدوا أنفسهم ضحايا لعملية تضليل فيما يخص هذا الملف الحساس. هذه المواقف العلنية وضعت لامور في مواجهة مباشرة مع قيادة المنظومة الكروية الأكبر في العالم، لتبدأ التداعيات الإدارية تتسارع بشكل ملحوظ نحو إنهاء مسيرته داخل المؤسسة.

وفي ذات السياق، كشفت تقارير صادرة عن شبكة سكاي سبورتس الإخبارية العالمية أن السلطة العليا في فيفا قد استقرت على فصل لامور من منصبه القيادي بشكل رسمي. ومن جانبها، أصدرت متحدثة رسمية باسم الاتحاد تصريحاً مقتضباً أكدت فيه أن الارتباط المهني بين الطرفين قد وصل إلى خط النهاية رسمياً تاريخ السابع عشر من أغسطس للعام 2026، مع توجيه الشكر له على جهوده طوال فترة عمله التي امتدت لعامين، متمنية له التوفيق والنجاح في محطاته العملية القادمة.

أسباب الإبعاد وتداعيات الأزمة الإدارية

على الصعيد الداخلي للمنظمة الرياضية، تم إخطار كافة العاملين والموظفين بقرار إعفاء كيفن لامور من مهامه خلال ساعات المساء، حيث قام الأمين العام ماتياس جرافستروم بتوجيه إخطار رسمي ومفصل إلى رئيس الاتحاد وأعضاء المجلس الإداري لتوضيح ملابسات ودوافع هذا القرار التنفيذي المفاجئ.

وأشار النص الوارد في الرسالة الموجهة للمجلس إلى أن الاتفاق على إنهاء التعاون جاء ثمرة لمشاورات مكثفة ومحادثات جرت في الآونة الأخيرة بين الجانبين، وتم اتخاذ الخطوة عقب تقييم شامل ومطول للموقف، مع التأكيد على وجود تقدير كامل لشخص لامور وكفاءته المهنية بغض النظر عن الخلافات في وجهات النظر الإدارية التي أدت لهذه النهاية.

يُذكر أن مسيرة كيفن لامور داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم كانت قد انطلقت رسمياً في شهر نوفمبر من عام 2024، قبل أن تنتهي بصورة مفاجئة إثر الأزمة التي أحدثتها خطة كأس العالم المثيرة للجدل والتي خلقت انقسامات حادة داخل الهياكل الكروية الدولية وأطاحت بواحد من أهم القيادات التنفيذية للعمليات داخل الفيفا.