إنفانتينو يستعين بالمغرب للسيطرة على الفيفا ومواجهة إسبانيا

5 أغسطس 2026 - 8:48 م

مخطط إنفانتينو لمنح نهائي مونديال 2030 للمغرب ويقضى على أحلام إسبانيا

أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يخطط لمنح المغرب شرف احتضان المباراة النهائية لمنافسات بطولة كأس العالم 2030. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه المسؤول الأول عن الكرة العالمية أزمة حادة وتراجعاً ملحوظاً في شعبيته على الصعيد الأوروبي.

تعود جذور الأزمة إلى مساعي إنفانتينو السابقة لبيع حصص استثمارية من الفيفا، وهو المقترح الذي وُجه بانتقادات لا هوادة فيها من اليويفا، مصحوباً بتهديدات بالانسحاب من المونديال. وامتد التصعيد ليعلن الاتحادان الآسيوي وأمريكا الشمالية مقاطعة أي مسابقات يشرف عليها الاتحاد الدولي، مما أجبر الرئيس على التراجع وإلغاء فكرته المثيرة للجدل.

وفي ظل تآكل شعبيته وفقدان جزء كبير من مصداقيته ونزاهته دولياً وأوروبياً، خصوصاً بعد سحب الاتحاد الإنجليزي وجهات أخرى ثقتهم به، يتجه إنفانتينو نحو تعزيز تحالفاته الإفريقية. ويعد المغرب من أبرز داعمي رئيس الفيفا، حيث تستعد العاصمة الرباط لاحتضان مؤتمر الاتحاد الدولي القادم بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المرتقبة المقرر إجراؤها في شهر مارس من عام 2027.

بناءً على ذلك، تشير صحيفة التايمز إلى عرض مغربي لاستضافة نهائي المونديال على أرضية ملعب الحسن الثاني في مدينة الدار البيضاء، والذي صُمم ليستوعب نحو مئة وخمسة عشر ألف مشجع. ويمثل هذا التوجه ضربة قوية للطموحات الإسبانية التي كانت تعول على تنظيم اللقاء الختامي للبطولة على ملعب سانتياجو برنابيو.