اعتراف صادق لهادي رياض بعد خذلان الجمهور وصدمة لاعب الأهلي

16 أغسطس 2026 - 11:52 م

هادي رياض: عجزنا عن تلبية طموحات الجماهير وكدت أبكي لبكاء زميلي

أعرب هادي رياض، مدافع النادي الأهلي، عن أسفه الشديد لعدم نجاح الفريق في إسعاد الأنصار خلال منافسات الموسم الفائت، مشدداً في الوقت ذاته على القيمة التدريبية الكبيرة للمدرب الحسين عموتة وما يملكه من سجل حافل بالبطولات، ومبدياً تطلعاته بأن يحالف التوفيق الطرفين خلال الاستحقاقات المقبلة لتحقيق الأهداف المرجوة.

أوضح اللاعب في تصريحات أدلى بها للمركز الإعلامي الرسمي للقلعة الحمراء أن ارتداء قميص النادي يفرض أعباء ضخمة بحكم مكانته كأحد عمالقة القارة السمراء والمنطقة العربية برمتها، وأما بخصوص مسألة تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية وخوض اللقاءات بصفة دورية، فإنه يركز تماماً على أداء واجبه المنوط به على أكمل وجه ممكن دون توقف.

أشار المدافع الشاب إلى أن العناصر تواصل تطبيق توجيهات الجهاز الفني بكل دقة خلال الحصص التدريبية اليومية، مع التركيز المكثف على جمل تكتيكية متعددة أبرزها آليات بناء الهجمات والخروج السليم بالكرة من مناطق الخلف، فضلاً عن استثمار الكرات الثابتة وتحويلها إلى أهداف مؤثرة تخدم مسيرة الفريق.

تطرق رياض للحديث عن الصراع الشرس والقائم على قدم وساق داخل الخط الخلفي للفريق، مؤكداً أن هذه التنافسية الإيجابية تصب بالتأكيد في مصلحة الكيان، ومشيراً إلى أنه من المنطقي تواجد أسماء وازنة وأصحاب خبرات دولية داخل نادٍ بحجم الأهلي، مما يجعل التنافس أمراً حتمياً وطبيعياً لتطوير المستويات.

وعند سؤاله عن المدافع الذي يجد أريحية أكبر باللعب إلى جواره، لفت الانتباه إلى أنه يكنّ كل التقدير والمحبة لجميع زملائه في الفريق على الصعيد الشخصي، مؤكداً أن الروابط بينهم تتجاوز المستطيل الأخضر لتصل إلى الأخوة، بينما تسود أجواء الصداقة والانسجام التام داخل أرضية الملعب.

كشف اللاعب عن مدى إعجابه الشديد بوائل جمعة، مدير الكرة الحالي بالقلعة الحمراء، معتبراً إياه قدوته الأولى منذ أعوام طويلة، وموضحاً أن تصفح حسابه القديم على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال عامي 2013 أو 2014 سيكشف بوضوح عن وضعه لصورة أسطورة الدفاع كصورة شخصية له طوال تلك الفترة.

تطرق رياض في ختام حديثه إلى الإصابة القوية التي تعرض لها الزميل يوسف بلعمري، واصفاً الموقف بالصعب للغاية، ومضيفاً أنه كان على وشك البكاء عندما علم بالخبر مساء ذلك اليوم، حيث قضى وقتاً طويلاً برفقته في الغرفة ولم يخلد إلى النوم إلا متأخراً نظراً لشدة تأثره، مختتماً بالدعاء له بالعودة السريعة والموفقة إلى المستطيل الأخضر بمستوى أفضل مما كان عليه.