برشلونة يدرس ضم مهاجم مثير للجدل بشدة

21 أغسطس 2026 - 10:57 م

برشلونة يستهدف مهاجم موناكو المثير للجدل

يسعى النادي الكتالوني بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الراهنة لضم مهاجم صريح جديد بغية تدعيم خط هجومه، يأتي ذلك على خلفية تعثر الجهود الرامية للظفر بخدمات النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهاجم نادي أتلتيكو مدريد. وتعتبر الإدارة الرياضية لبرشلونة أن مركز قلب الهجوم يمثل أولوية قصوى لا غنى عنها، خصوصًا بعد مغادرة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع نهاية الموسم الكروي الفائت، تلاه رحيل اللاعب فيران توريس في وقت قريب.

أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة سبورت الإسبانية بأن خيارات النادي الكتالوني لتدعيم الخط الأمامي قد اتسعت نطاقاتها لتشمل اسمًا جديدًا، وهو المهاجم الأمريكي فلولاين بالوجون المحترف في صفوف نادي موناكو الفرنسي. ويحظى هذا اللاعب بشهرة واسعة مقترنة بواقعة هي الأكثر إثارة للجدل في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم. وكان بالوجون قد شارك مع منتخب الولايات المتحدة الأمريكية في المونديال، وتلقى حينها بطاقة حمراء خلال مواجهة منتخب البوسنة والهرسك في الدور الـ32 من المسابقة. وتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تلك الواقعة الاستثنائية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء البطاقة الحمراء في مشهد أثار الكثير من الجدل والأصداء الواسعة.

نقلت الصحيفة الإسبانية عن نظيرتها الفرنسية ليكيب أن نادي برشلونة قد أبدى اهتمامًا بالغًا بالتعاقد مع فلولاين بالوجون في الآونة الأخيرة، ليدخل بذلك طرفًا جديدًا في صراع محموم للظفر بخدمات اللاعب الدولي. ولا يقتصر الصراع على النادي الكتالوني فحسب، بل تواجهه منافسة شرسة من أندية أوروبية أخرى تبدي رغبة واضحة في ضمه، أبرزها نادي توتنهام الإنجليزي ونادي أستون فيلا. وقد أبان بالوجون عن مستويات مميزة للغاية خلال الموسم المنصرم رفقة نادي موناكو الفرنسي، حيث تمكن من هز الشباك في 19 مناسبة مختلفة خلال 43 مباراة خاضها في كافة البطولات والمسابقات الرسمية. ولم يكتفِ بذلك فحسب، بل أضاف إلى سجل التهديفي 3 أهداف أخرى أحرزها خلال مشاركته في 4 مباريات ضمن منافسات بطولة كأس العالم.

تجدر الإشارة إلى أن المهاجم الأمريكي يرتبط بعقد رسمي ساري المفعول مع ناديه موناكو يمتد حتى شهر يونيو من عام 2028، وهو مامنح النادي الفرنسي وضعية مريحة تجعله غير متعجل تمامًا بشأن بيع اللاعب أو الاستغناء عن خدماته. ويعتزم مسؤولو موناكو الاستفادة ماليًا لأقصى درجة ممكنة، حيث يمنون النفس بالحصول على مقابل مادي ضخم وكبير نظير الموافقة على رحيله خلال الميركاتو الحالي. وتأتي هذه التحركات في ظل سعي برشلونة الحثيث لترميم صفوفه الهجومية بعد تعثر صفقة ألفاريز، مما يجعل خيار اللاعب الأمريكي مطروحًا بقوة على طاولة النقاش الإداري والفني داخل أسوار النادي الكتالوني الساعي للعودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية في الموسم المقبل عبر صفقات وازنة تلبي طموحات جماهيره العريضة في مختلف الميادين الكروية.