بيان ناري من بترول أسيوط ضد قرارات اتحاد الكرة
بيان ناري من بترول أسيوط ضد اتحاد الكرة
أعلن مجلس إدارة نادي بترول أسيوط عن استيائه الشديد وحزنه العيق إثر صدور قرار رسمي من اتحاد الكرة المصري يقضي بعدم خوض الفريق الأول لكرة القدم مبارياته البيتية على ملعبه الخاص خلال منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي، وهو القرار الذي أثار موجة عارمة من الغضب داخل أروقة النادي ومجتمع المحافظة بأكمله كونه يحرم الجماهير العريقة من مؤازرة فريقها المفضل على أرضه ووسط جماهيره الوفية. وأوضح المسؤولون في النادي عبر بيان رسمي صدر مؤخراً أن هذه التوجيهات التنظيمية تضع عراقيل إضافية وأعباء جسيمة تعيق مسيرة الفريق الصاعد حديثاً، مشددين على أن النادي استوفى كافة التراخيص والاشتراطات الفنية اللازمة لاستضافة المباريات الرسمية، لا سيما مع استعداد الفريق لخوض مباراته الافتتاحية المرتقبة في المسابقة المحلية أمام فريق منتخب السويس والمقرر إقامتها اليوم السبت في مستهل مشوار النادي التاريخي بين الكبار.
وأشار البيان الصادر عن إدارة النادي إلى أن حرمان أسيوط من استضافة اللقاءات يفرض أعباء مالية باهظة وتكاليف تنظيمية ضخمة فضلاً عن مشقة السفر المستمر، مؤكداً في الوقت ذاته أن إقليم الصعيد برمته يخلو من ملاعب مؤهلة بالكامل وفق الاشتراطات المفروضة في النطاق الجغرافي الممتد من محافظة بني سويف وحتى أسوان، وهو ما يعمق معاناة الأندية الجماهيرية في تلك المنطقة الحيوية من البلاد. ولفت المجلس إلى أن ملاعب مثل أسمنت أسيوط وبترول أسيوط قد احتضنت تاريخياً أكثر من مائة مباراة سابقة ضمن منافسات دوري الأضواء والشهرة خلال الأعوام الفائتة، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات والتعجب حول أسباب الرفض المفاجئ وغير المبرر في التوقيت الحالي. واختتمت الإدارة بيانها بتأكيدها على أن صوت الغضب الصعيدي لن يتوقف أبداً دفاعاً عن حقوق الكيان العريق ومكتسباته المشروعة في التمثيل اللائق بالدوري الممتاز، معتبرة أن جماهير الصعيد ورموزه لن يقبلوا بسياسة التهميش أو بقاء المحافظة رهينة للتعنت الإداري واللوجستي، وملمحة إلى وجود خيارات قاسية ومتاحة لدراستها في الفترة المقبلة لحفظ حقوق النادي وجماهيره الغفيرة التي تنتظر بفارغ الصبر ظهور فريقها الأول في أغلى البطولات المحلية وسط ظروف تعبوية صعبة تستوجب تكاتف جميع الجهود لضمان استمرار المسيرة بنجاح دون أي معوقات تعرقل طموحات أبناء الصعيد الأوفياء.
تعليقات الزوار ( 0 )