تطورات حاسمة في القضية الجنسية للنجم أسينسيو
تطورات قضية راؤول أسينسيو وحكم نهائي يبرئه
يمر الشاب راؤول أسينسيو، مدافع صفوف نادي ريال مدريد البالغ من العمر اثنين وعشرين عاماً، بظروف عصيبة للغاية في الآونة الأخيرة، نظراً لتعدد الأزمات والمشكلات التي تطارده خارج المستطيل الأخضر. وتعرض اللاعب هذا الأسبوع لعقوبة مالية تمثلت في غرامة صارمة، وذلك نتيجة اقترافه مخالفة مرورية تمثلت في قيادة المركبة تحت تأثير المشروبات الكحولية، بالتزامن مع معاناته النفسية والذهنية الكبيرة بسبب ارتباط اسمه بقضية ذات طابع جنسي شغلت الرأي العام.
وجد اللاعب نفسه في قفص الاتهام إلى جوار ثلاثة من العناصر السابقة التي ارتدت قميص النادي الملكي سابقاً، وهم تحديداً فيران رويز وخوان رودريجيز بالإضافة إلى أندريس جارسيا. وتركزت الاتهامات الموجهة ضد هذا الرباعي حول توزيع مقاطع مصورة ذات محتوى إباحي لفتاتين، إحداهما كانت في سن القصر وقت توثيق تلك اللقطات المرئية. ورغم خطورة هذه الاتهامات المبدئية، أفادت تقارير صحفية صادرة عن صحيفة سبورت بأن القضاء قد أصدر حكماً ببراءة مدافع الميرنجي وزملائه السابقين نهائياً، بعدما أبدت الفتاتان تسامحاً واضحاً تجاه مدافع الفريق الأبيض.
وأدلت المتضورتان بشهادتيهما أمام هيئة المحكمة، مؤكدتين أن خطوة التصوير تمت بناءً على رغبتهما الخالصة وبكامل إرادتهما الحرة، وقد حصلتا في المقابل على تعويض مالي لم يتم الإعلان رسمياً عن قيمته المالية. وأشارت التقارير ذاتها إلى احتمالية سقوط التهمة بشكل كلي عن أسينسيو وبقية زملائه السابقين، شريطة أن تقرر النيابة العامة التنازل عن الاتهامات الموجهة إليهم بخصوص نشر صور ومقاطع حميمية من غير الحصول على إذن مسبق.
وفي ذات السياق، تم توضيح أن هذا العفو لا يسري على الاتهامات المتعلقة باستغلال الأطفال جنسياً عبر شبكة الإنترنت، والتي تتعلق بتسجيل مقطع تظهر فيه الفتاة القاصر، علماً بأن راؤول أسينسيو لا يُعتبر متورطاً بتاتاً في هذا الجزء من القضية. ونشرت صحيفة لا بروفينسيا جانباً من إفادة إحدى الضحايا أمام القاضي والتي قالت فيها بنبرة واضحة إنها قامت بذلك بكامل إرادتها وهي ترغب في طي هذه الصفحة نهائياً.
هذا وقد أنكر المتهمون في البداية قيامهم بتوثيق تلك الصور والمقاطع المرئية بشكل كامل، قبل أن يعودوا ويقروا بصحة تصويرهم للفتاتين. وأقرت المجني عليهما بأنهما علمتا بانتشار هذه المواد عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذكرت إحداهما أنها اكتشفت حصول أشخاص آخرين على الفيديو، وتلفتت إلى أنها تحدثت مع راؤول أسينسيو قبل توجهها لتحرير بلاغ رسمي، حيث أخبرها بأنه اكتفى بعرض المقاطع على صديقته قبل أن يعمد إلى حذفها لاحقاً.
وفي ختام جلسات المحاكمة، وعقب الاستماع لكافة الشهود، قرر القاضي تعليق ما تبقى من أطوار المحاكمة وإصدار حكم يقضي بتبرئة راؤول أسينسيو بشكل نهائي، وذلك إثر التوصل لتسوية واتفاق ودي بالتراضي بين كافة الأطراف المعنية والضحايا المشتكيات.
تعليقات الزوار ( 0 )