حقيقة رحيل طبيب منتخب مصر رسمياً بعد الجدل الأخير
تطورات حقيقة رحيل طبيب منتخب مصر وموقف حسام حسن
انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية عبر مختلف منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي أنباء واسعة النطاق تشير إلى اقتراب رحيل الدكتور محمد أبو العلا عن منصبه كبيراً للجهاز الطبي لمنتخب مصر الأول لكرة القدم خلال المرحلة القادمة وسط تزايد الأقاويل حول وجود رغبة ملحة لدى الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام حسن في إحداث تغييرات وهيكلة شاملة داخل الطاقم الطبي المعاون له وتأتي هذه الأنباء المتداولة لتوثق حالة الجدل المثارة في الشارع الرياضي المصري بشأن استمرار أبو العلا من عدمه لاسيما في ظل التخطيط المستمر للمرحلة القادمة التي تتطلب تحضيرات مكثفة ومبكرة على كافة المستويات الفنية والإدارية والطبية بما يتماشى مع طموحات الجماهير والمسؤولين عن كرة القدم المصرية في المستقبل القريب
ويُذكر أن الدكتور محمد أبو العلا قد نجح في الحفاظ على مقعده واستمرارية وجوده في منصبه كرئيس للجهاز الطبي طوال مدة زمنية طويلة بلغت نحو تسع سنوات كاملة عمل خلالها بتناغم مع تعاقب العديد من المدارس التدريبية والجهاز الفنية المختلفة التي قادت الفراعنة عبر السنوات السابقة وشهدت هذه الفترة تواجده تحت قيادة المدرب المكسيكي خافيير أجيري ثم المدرب حسام البدري مروراً بالمدرب البرتغالي كارلوس كيروش وإيهاب جلال وصولاً إلى المدرب البرتغالي روي فيتوريا وأخيراً الجهاز الفني الحالي الذي يتولى المسؤولية بقيادة العميد حسام حسن وهو ما يعكس استقراراً نسبياً طويلاً في هذا المنصب الحيوي والحساس داخل المنتخب الوطني الأول طوال تلك الفترات الزمنية المتعاقبة والتغييرات الكثيرة التي شهدتها الكرة المصرية على مستوى الإدارة الفنية والتدريبية
وتعود جذور تولي الدكتور محمد أبو العلا لهذه المسؤولية الكبيرة إلى مارس من عام 2015 عندما أسندت إليه مهمة رئاسة الجهاز الطبي لمنتخب مصر وذلك بعد ابتعاد الدكتور مجدي عبد العزيز عن المشهد وظروف المرض التي تعرض لها خليفته الدكتور أسامة الشاعر آنذاك حيث وقع اختيار الدكتور مجدي عبد العزيز عليه لكي يعمل برفقة الجهاز الطبي للمنتخب الوطني بالتزامن مع تولي المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر المسؤولية الفنية للفريق الأول ومنذ ذلك التاريخ استطاع أبو العلا أن يثبت أقدامه ويستمر في اداء مهامه وسط تحديات طبية ورياضية مختلفة رافقت مشوار الفراعنة في مختلف البطولات القارية والدولية والتصفيات المونديالية والأفريقية التي خاضها المنتخب على مدار سنوات طويلة من العمل المتواصل تحت إشراف اتحادات كرة قدم متعاقبة
وفي ذات السياق يدرس الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة المدير الفني حسام حسن بجدية بالغة إجراء عدة تعديلات مرتقبة وهو ما يتماشى مع خطط الجهاز لتطوير العمل الشامل داخل المنتخب قبل الشروع في خوض غمار منافسات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الإفريقية لعام 2027 وتأتي هذه الدراسة المستفيضة في إطار سعى الجهاز الفني لتوفير أقصى درجات الجاهزية والاحترافية للاعبي المنتخب الوطني على كافة الأصعدة والمستويات الفنية والبدنية والطبية والتأهيلية لضمان الظهور بأفضل صورة ممكنة في المواعيد الكروية الرسمية المقبلة وتحقيق النتائج التي تلبي تطلعات الجماهير المصرية العريضة في العودة إلى منصات التتويج القارية والسيطرة الإفريقية من جديد عبر بناء منظومة عمل متكاملة ومنسجمة قادرة على تحمل المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها في تمثيل الكرة المصرية خير تمثيل بالمحافل الدولية والقارية القادمة
تعليقات الزوار ( 0 )