حمزة عبد الكريم يتألق ضد برشلونة رغم خسارة الأهلي
تألق حمزة عبد الكريم أمام الأهلي في كأس خوان جامبر
سلطت الصحافة الإسبانية الضوء على المواجهة الودية التي جمعت بين نادي برشلونة ونظيره الأهلي على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو ليلة الأربعاء، وذلك في إطار منافسات بطولة كأس خوان جامبر التقليدية التي يفتتح بها الفريق الكتالوني موسمه الكروي الجديد أمام جماهيره العريضة.
نجح الفريق الكتالوني في حسم اللقاء لصالحه بهدفين مقابل هدف واحد، ليتمكن من التتويج باللقب المحلي الودي قبل انطلاق التحديات الرسمية. وقد عنونت صحيفة سبورت الإسبانية تقريرها الموسع حول المواجهة بعبارة برشلونة العملي يرفع كأس جامبر وعبد الكريم يواصل تألقه، في إشارة واضحة إلى طبيعة المباراة ونتيجة الأداء العام للفريقين على مدار شوطي اللقاء.
أوضحت الصحيفة في تحليلها الفني أن اللقاء غلب عليه الطابع التحضيري أكثر من كونها مواجهة استعراضية مبهرة، ورغم البداية الهجومية القوية لأصحاب الأرض، إلا أنهم واجهوا بعض المعاناة في الحفاظ على استقرار وثبات مستواهم الفني طوال دقائق المباراة التي شهدت تبديل في الإيقاع بين الفريقين.
فرض الفريق الكتالوني سيطرته المطلقة على مجريات اللعب وأحكم استحواذه على الكرة بالقرب من منطقة جزاء الفريق الضيف، مما منحهم الفرصة لاستغلال المساحات المتاحة، بينما اكتفى الفريق المصري بمحاولات خجولة لم تكن كافية لمجارأة السطوة الكتالونية الكبيرة طوال فترات اللقاء.
انتقل التقرير بعد ذلك للحديث عن اللاعب المصري الشاب حمزة عبد الكريم، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز العلامات المضيئة واللقطات الأكثر إيجابية في اللقاء، حيث أثبت مجدداً قدرته على استغلال الفرص المتاحة له لتأكيد جدارته، بعدما نجح في هز الشباك مسجلاً الهدف الأول للبلوجرانا في مرمى نادي القرن.
بهذا الهدف الجديد، رفع اللاعب الشاب حصيلته التهديفية خلال فترة الإعداد الحالية إلى أربعة أهداف كاملة، متربعاً على عرش هدافي الفريق في هذه المرحلة، وهو ما جعل أداءه يلفت الأنظار بقوة ويطرح العديد من التساؤلات والاستفسارات حول ما إذا كانت إدارة النادي الكتالوني ستتجه للتعاقد مع مهاجم صريح إضافي في المستقبل القريب.
تقييم أداء الأهلي في كأس خوان جامبر
على الصعيد الآخر، تطرق التقرير الرياضي للحديث عن أداء ممثل الكرة المصرية، مبيناً أن الفريق واجه صعوبات بالغة وعانى بشكل واضح في عملية صناعة الفرص الحقيقية على مرمى الخصم، في ظل الضغط المكثف الذي فرضته العناصر الكتالونية طوال اللقاء.
جاء الهدف الثاني للبلوجرانا عن طريق ركلة جزاء نفذها اللاعب رافينها بنجاح، على الرغم من أن الحارس مصطفى شوبير كان قد نجح في توقع زاوية التسديد بصورة صحيحة ولكنه لم يتمكن من ابعاد الكرة عن شباكه.
مع انطلاق مجريات الشوط الثاني، تمكن الفريق المصري من تقليص الفارق وتسجيل هدف وحيد حمل توقيع اللاعب زيزو، وهو الهدف الذي وصفته صحيفة سبورت بأنه جاء إثر انفراد تام بالمرمى عقب تلقي تمريرة متقنة استغلها اللاعب بالشكل الأمثل.
شهد الشوط الثاني أيضاً لقطة بارزة تمثلت في نجاح حارس المرمى الشناوي في قراءة ركلة جزاء سددها اللاعب أنطوني جوردون، ليتمكن من التصدي لها ببراعة ويحرم الفريق الكتالوني من تسجيل هدف ثالث كان يمكن أن يوسع الفارق، لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض بهدفين لهدف وتتويجهم باللقب.
تعليقات الزوار ( 0 )