دي يونغ سلاح فالنسيا الحاسم لإيقاف برشلونة بميستايا

5 سبتمبر 2026 - 11:25 م

أليو ديانج سلاح فالنسيا لإيقاف برشلونة بالميستايا

يستعد نادي فالنسيا لاستقبال نظيره برشلونة عصر يوم الأحد على أرضية ملعب ميستايا، وذلك في إطار مواجهات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2026/27. وتتجه أنظار الجماهير نحو هذه القمة المرتقبة لمعرفة كيف سيتعامل أصحاب الأرض مع القوة الهجومية للضيف حامل اللقب.

سلطت صحيفة سبورت ديبورتي الضوء على وضع اللاعب المالي أليو ديانج، الذي انتقل إلى صفوف الخفافيش في سوق الانتقالات الصيفية قادماً من صفوف الشياطين الحمر النادي الأهلي. وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على إتمام تلك الصفقة، لا يزال اللاعب يبذل قصارى جهده لنيل ثقة الجهاز الفني بقيادة المدرب كارلوس كوربيران.

لم يحظَ ديانج بفرصة المشاركة في التشكيل الأساسي لفالنسيا بالبطولات الرسمية حتى الآن، حيث اقتصرت مشاركاته على مباراة ودية وحيدة ضد فريق سي دي تيرويل. وفي منافسات الموسم الحالي بالليغا، اكتفى بالتواجد على مقاعد البدلاء وخاض دقائق معدودة، حيث لعب واحد وعشرين دقيقة أمام سيلتا فيجو، ودقيقتين فقط ضد ريال بيتيس، إضافة إلى أربع وعشرين دقيقة أمام لاكورونيا.

في ظل غياب اللاعب جيدو رودريجيز بسبب الإصابة، يمتلك الفريق الإسباني خيارين أساسيين معتادين على شغل مركز الارتكاز الدفاعي بجانب أرناو مارتينيز، وهما بيبيلو وأليو ديانج. وتشير التوقعات والتقارير الصحفية إلى احتمالية اعتماد المدرب كوربيران على هذا الثنائي معاً للتعامل مع خطورة برشلونة.

يعتقد المدير الفني لفالنسيا أن مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية وانتزاع نقاط المباراة يكمن في تحييد الخطورة الهجومية للمنافس. يتطلب ذلك بالضرورة استعادة الصلابة والدفاعية القوية التي ميزت أداء الفريق خلال أول مواجهتين في مسابقة الدوري أمام سيلتا فيجو وريال بيتيس.

أظهرت الحصص التدريبية لفريق فالنسيا خلال اليومين الماضيين اعتماد المدرب على ديانج في مركز الارتكاز الدفاعي. وتُعد البنية الجسدية القوية والقدرات البدنية للاعب المالي سلاحاً مهماً قد يلعب دوراً محورياً في عمليات الضغط والتغطية الخلفية، خاصة في مواجهة قد يصعب فيها الاستحواذ على الكرة طوال الوقت.

نتيجة لصعوبة السيطرة على الكرة أمام برشلونة، قد يلجأ الخفافيش إلى الاعتماد على التحولات الهجومية العمودية السريعة مستغلين إمكانيات لاعبيهم البدنية. وفي هذا السياق، قد يحصل أليو ديانج على فرصته الذهبية الأولى للمشاركة أساسياً في واحدة من أصعب المواجهات بالموسم.

تعتبر هذه الخطوة بمثابة ورقة تكتيكية هامة للجهاز الفني، لكنها في الوقت ذاته تمثل سلاحاً ذا حدين بالنظر لقلة مشاركات اللاعب الرسمية السابقة. ويبقى الأحد هو الموعد الحاسِم لمعرفة ما إذا كان النجم الإيفواري السابق للأهلي قادراً على ترك بصمته الحقيقية بقميص فالنسيا وإيقاف زحف برشلونة في معقل الميستايا.