رضا شحاتة: لو إبني مش مبسوط في الأهلي هقوله اطلع بره

18 أغسطس 2026 - 12:56 م

رسالة نارية من رضا شحاتة بشأن مصير إمام عاشور مع الأهلي

أدلى رضا شحاتة، نجم النادي الأهلي السابق، بتصريحات قوية ومثيرة حول كواليس قطاع التعاقدات داخل القلعة الحمراء، مسلطًا الضوء على أزمة التفاوت الكبير في أجور اللاعبين خلال الآونة الأخيرة. وجاءت هذه التصريحات لتعبر عن وجهة نظره في عدة ملفات ساخنة تتعلق بالفريق الأول لكرة القدم، وتحديدًا الأنباء المتواترة حول مستقبل صانع الألعاب إمام عاشور ورغبته المحتملة في مغادرة أسوار النادي.

تطرق اللاعب السابق في حديثه التلفزيوني عبر شاشة أون سبورت إلى تفاصيل الرواتب داخل النادي، مبيناً أن انضمام زيزو براتب كبير يعود لكونه جاء في صفقة انتقال حر، إلا أن الفجوة المالية باتت شاسعة للغاية بين عناصر الفريق مقارنة بالماضي حين كان الفارق لا يتعدى ثلاثة أو أربعة ملايين جنيه فقط. وأوضح أن محاولة إسقاط المعايير الأوروبية على اللاعب المصري تعد أمراً غير واقعي، نظراً لطبيعة البيئة المحلية حيث يتدقق اللاعبون في تفاصيل الأجور والمعاملة بشكل مبالغ فيه.

وأوضح شحاتة أن المدير الفني يقع تحت ضغوط هائلة ويصعب عليه السيطرة الكاملة على غرف الملابس في ظل هذه الفوارق المالية الضخمة التي تخرج عن نطاق صلاحياته الإدارية، مبيناً أن دور المدرب يقتصر على التعامل مع الجانب الفني والاستبعاد عند الضرورة فقط. وضرب مثالاً بحالة حسين الشحات، موضحاً أن تفاوت مبالغ التجديد يخلق حالة من عدم الرضا لدى بعض الأسماء التي تتلقى عروضاً مالية أقل بكثير مقارنة بزملائهم، وهو ما انعكس سلبياً على المردود الفني للفريق في الموسم الماضي الذي لم يشهد تحسناً سوى في الأمتار الأخيرة.

وفيما يخص مستقبل إمام عاشور، أكد نجم الأهلي الأسبق أنه لو كان صاحب قرار داخل الإدارة ووصل عرض رسمي للاعب، فلن يتردد في الموافقة على رحيله فوراً، مشدداً على أن الرغبة الحقيقية في الاستمرار هي المعيار الأساسي للتقييم. ورأى أن اللاعب الكبير الذي يفقد تركيزه ورغبته في ارتداء القميص الأحمر يفقد قيمته الفنية، مفضلاً بناء فريق يمتلك نصف الكفاءة الفنية لكنه يتحلى بالحب والانتماء للكيان على ضم نجوم بارزين بلا شغف.

واختتم شحاتة تصريحاته بالتأكيد على أن مفهوم الانتماء اختلف كثيراً مقارنة بجيلهم الذي كان يخشى مجرد التفكير في مغادرة النادي، معبراً عن رفضه القاطع لفكرة احتفاظ الفريق بلاعب غير راغب في التواجد، ومشبهاً الموقف بالحياة المنزلية حين قال إن الابن غير السعيد في بيته يجب أن يغادر، لأن البقاء القسري في مكان دون رضا مسبق يضر بمصلحة الجميع داخل المنظومة الرياضية الكبرى.