ركلة جزاء مثيرة للجدل بدوري الدرجة الثانية
ركلة جزاء مثيرة للجدل للوفا تثير عاصفة في الدوري
عاد الحكم المصري محمود وفا ليقف في واجهة الأحداث المثيرة للجدل داخل المستطيل الأخضر، وذلك من خلال إدارته لمواجهة كروية جديدة جمعت بين فريقي وادي دجلة ونظيره القناة، وهي المباراة التي أقيمت فعالياتها اليوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الكروي الحالي.
وقد شهدت هذه المواجهة أحداثاً مثيرة أبرزها القرار الذي اتخذه الحكم في الدقيقة الثالثة والستين من زمن اللقاء، عندما احتسب ركلة جزاء لصالح فريق وادي دجلة عقب سقوط أحد لاعبيه داخل منطقة الجزاء، وهو القرار الذي اعتبره المتابعون والجماهير مثاراً للشكوك نظراً لعدم وضوح الأسباب الحقيقية وراء السقوط، ليشعل هذا القرار أجواء اللقاء بشكل مباشر ويضع الطاقم التحكيمى تحت ضغوط جماهيرية وإعلامية جديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكم محمود وفا يحمل سجلاً سابقاً من القرارات التحكيمية الجدلية التي ظلت عالقة في أذهان الجماهير الرياضية، لا سيما أزمته الشهيرة خلال إدارة مباراة نادي الأهلي ونادي سيراميكا كليوباترا في منافسات الموسم الماضي، والتي شهدت اعتراضات واسعة النطاق حول بعض القرارات المؤثرة في مسار تلك المواجهة، مما جعل اسمه يتردد بقوة في الشارع الرياضي المصري كلما أدار مباراة جديدة في المسابقة المحلية.
وعلى صعيد مجريات اللقاء الذي جمع بين وادي دجلة والقناة اليوم الثلاثاء، فقد انتهت المواجهة الرسمية بين الفريقين بنتيجة التعادل السلبي بدون تسجيل أهداف، حيث فشل كلا الطرفين في هز الشباك طوال دقايق المباراة، ليرتفع بذلك رصيد كل فريق في جدول ترتيب بطولة الدوري المصري الممتاز وفقاً لما أسفرت عنه هذه النتيجة النظيفة.
وتؤكد الإعادة التلفزيونية للقطة ركلة الجزاء المذكورة أن قدم مهاجم فريق وادي دجلة قد ارتطمت ببعضها البعض بشكل ذاتي دون أن يتعرض لعملية عرقلة أو تدخل غير قانوني من قبل أي من مدافعي فريق القناة داخل المنطقة المحرمة، وهو الأمر الذي أثار استغراب المتابعين لمجريات اللقاء وتسبب في تصاعد موجة الجدل حول دقة وسلامة القرار التحكيمي الذي تم اتخاذه في تلك اللحظة الحاسمة من المباراة.
وعلى الرغم من وضوح زوايا الرؤية في الإعادة التي أظهرت عدم وجود خطأ يعاقب عليه المدافع، إلا أن الحكم محمود وفا قد أصر بوضوح على قراره باحتساب ركلة الجزاء لصالح وادي دجلة، متجاهلاً فكرة الذهاب لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد الفار، وفي النهاية نجح حارس مرمى نادي القناة في التصدي لركلة الجزاء ببراعة، ليبقي على نظافة شباكه ويحرم المنافس من هدف محقق حتى صافرة النهاية التي أعلنت التعادل السلبي.
ويأتي هذا الجدل المتجدد حول قرارات الحكم محمود وفا ليذكّر الوسط الرياضي بما حدث في الموسم الماضي خلال مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث خرج حينها حكم الفيديو المساعد في تلك المواجهة، محمود عاشور، ليدلي بتصريحات تلفزيونية أكد خلالها أحقية النادي الأهلي في الحصول على ركلة جزاء واضحة نتيجة وجود لمسة يد على مدافع فريق سيراميكا، في الوقت الذي تمسك فيه الحكم محمود وفا بقراره الأصلي رافضاً احتسابها، وهو ما يعيد تسليط الضوء على أداء الحكم في المباريات الحاسمة.
تعليقات الزوار ( 0 )