سبب رحيل عماد النحاس يثير أزمة في النادي المصري
أسباب رحيل عماد النحاس عن النادي المصري البورسعيدي
تحدث الحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي المصري البورسعيدي، عن الكواليس والأسباب الحقيقية التي أدت إلى فك ارتباط النادي بالمدير الفني السابق عماد النحاس، وتولي أحمد سامي المسؤولية الفنية حتى نهاية الموسم الحالي، وذلك في ظل الجدل السائد حول هذا الملف الرياضي الهام في الشارع الكروي المصري.
وأكد أبو قمر خلال ظهوره الإعلامي عبر شاشة قناة إم بي سي مصر، أن عماد النحاس يعد اسماً بارزاً وأسطورة حقيقية في تاريخ كرة القدم المصرية، مشدداً على استحالة إنكار البصمات الواضحة والجهود الكبيرة التي قدمها خلال فترة توليه قيادة الفريق البورسعيدي، سيما وأنه نجح في قيادة النادي للتتويج ببطولة غائبة عن خزائنه منذ ما يقارب ثمانية وعشرين عاماً، وهو ما يجعله يحظى بكل الاحترام والتقدير الدائم من قبل الإدارة.
وأضاف نائب رئيس النادي أن مجلس الإدارة يتمتع بسياسة واضحة تقوم على الصبر ومنح الثقة الكاملة والدعم المستمر للأجهزة الفنية، لافتاً إلى أن النحاس يدرك تماماً هذه السياسة، وأن ما يتردد حول أسباب مغادرته على منصات التواصل الاجتماعي والربط بينها وبين تصريحات رسمية للمجلس هو أمر عار تماماً عن الصحة، مؤكداً أن الإدارة لم تصدر تلك الأقاويل وأن المدرب السابق يبقى محط تقدير وافر.
وتطرق المسؤول البورسعيدي إلى تفاصيل الصفقات والجانب المالي المتعلق باللاعب جراديشار، موضحاً أنه لاعب ذو قيمة فنية عالية، وأن التكلفة المالية لضمه كانت ضمن الحدود الممكنة لخزينة النادي، خصوصاً أن النادي الأهلي كان يتحمل النصيب الأكبر من إجمالي قيمة العقد المالي للاعب، نافياً وجود تعنت إداري في هذا الملف الاستراتيجي الخاص بتدعيم صفوف الفريق.
وفي السياق ذاته، استعرض أبو قمر موقف النادي من بعض الأسماء الأخرى مثل المهاجم السنغالي باسيني، مبيناً أن المقابل المادي المطلوب لضمه كان مبالغاً فيه بشكل لا يتناسب مع سقف الرواتب داخل غرفة ملابس الفريق البورسعيدي، متسائلاً بصيغة تعبيرية عن جدوى دفع مبالغ طائلة تقارب خمسين مليون جنيه في لاعب واحد، بقوله: “أدفع في لاعب 50 مليون ليه هو ميسي؟”، حتى لو كان اللاعب يتمتع بصفة الحرية في الانتقال.
من جانبه، لم يتأخر المدير الفني السابق عماد النحاس في الرد على التصريحات الصادرة عن الحسيني أبو قمر، خصوصاً تلك المتعلقة بصفقة اللاعب جراديشار وملابسات انتقاله إلى صفوف النادي المصري، حيث أوضح النحاس أن التفاصيل المالية للصفقة كانت تتضمن مناصفة العقد بنسبة خمسين بالمئة يتحملها النادي الأهلي ومثلها على عاتق النادي المصري، مشيراً إلى أن القيمة الإجمالية لعقد اللاعب كانت ستتجاوز حاجز المليون دولار في ذلك الوقت.
وتعكس هذه التصريحات المتبادلة بين إدارة النادي البورسعيدي وجهازه الفني السابق حجم التباين في وجهات النظر حول استراتيجيات التعاقدات والملفات المالية للفريق، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني الجديد بقيادة أحمد سامي لترتيب الأوراق وحقن دماء جديدة لاستكمال ما تبقى من منافسات الموسم الحالي بأفضل صورة ممكنة تلبي طموحات جماهير بورسعيد العريضة.
تعليقات الزوار ( 0 )