سكالوني يختار بديل مفاجئ للقميص 10 خلفًا لميسي

2 سبتمبر 2026 - 11:37 م

نيكو باز خليفة ميسي بالقميص رقم 10 في الأرجنتين

أفادت تقارير إعلامية عالمية بأن المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، قد استقر على اللاعب الذي سيحمل القميص التاريخي رقم 10 خلفاً للأسطورة ليونيل ميسي بعد تركه للعب الدولي. وأكدت شبكة إي إس بي إن الأرجنتينية أن الاختيار وقع بصورة مفاجئة على الشاب نيكو باز، نجم نادي كومو، ليكون هو الوريث الشرعي لهذا الرقم الأيقوني. ويأتي هذا التحرك المستقبلي بينما يبلغ اللاعب من العمر 21 عاماً فقط، متفوقاً بذلك على أسماء أخرى لامعة في صفوف التانغو، شريطة أن يمدد سكالوني مهته على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده حتى عام 2030.

ويأتي هذا التوجه الإداري والفني في أعقاب خطوة اعتزال كل من ليونيل ميسي وزميله نيكولاس أوتاميندي للعب على الصعيد الدولي عقب ختام منافسات بطولة كأس العالم لعام 2026. وكانت البدايات الأولى لنيكو باز مع وصيف بطل العالم مقرونة بارتدائه للقميص رقم 18 في مناسبات ظهوره السابقة. ورغم وجود خيارات بديلة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع مثل إنزو فرنانديز وألكسيس ماك أليستر، فإن سكالوني فضل منح ثقته الكاملة لباز ليقود جيل التجديد القادم في منتخب الأرجنتين.

مستقبل التانغو بعد حقبة البرغوث

تتجه الأنظار في الشارع الرياضي الأرجنتيني نحو الخطوات القادمة للمدرب ليونيل سكالوني الذي يستعد خلال الأيام القليلة المقبلة للكشف عن أول تشكيلة رسمية لمنتخب التانغو خالية من اسم ليونيل ميسي، حيث تضم القائمة المنتظرة 26 لاعباً لرفعها رسمياً إلى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. وتأتي هذه التطورات في وقت واجهت فيه خطط المنتخب بعض العراقيل تمثلت في تعثر المفاوضات الخاصة بإقامة جولة خارجية بارزة كان من المفترض أن تتخللها مواجهة ودية أمام المنتخب الصيني. وكان المنظمون في الصين يشترطون الحصول على ضمانات قاطعة بمشاركة نجم إنتر ميامي الأسطوري في اللقاء.

وفي ظل هذه المعطيات، سيقتصر برنامج منتخب الأرجنتين التحضيري على خوض سلسلة من المواجهات الودية على أراضيه وبين جماهيره، على الرغم من أن اتحاد الكرة المحلي لم يحسم بعد بشكل رسمي هوية المنتخبات المنافسة. ومن المخطط أن يخوض رفاق نيكو باز ثلاث مباريات ودية على الأقل، مع وجود احتمالية لارتفاع هذا العدد إلى أربع مباريات ضمن التحضيرات للمرحلة المقبلة التي تشهد إعادة بناء الفريق واختبار العناصر الشابة القادرة على حمل الراية في البطولات القارية والعالمية القادمة.