سيلتيك يتحرك لقيد هيثم حسن أوروبياً لتجنب أزمة الماضي

12 أغسطس 2026 - 6:48 م

سيلتيك يسابق الزمن لقيد هيثم حسن أوروبياً

حسم نادي سيلتيك الأسكتلندي اتفاقه لضم الجناح المصري هيثم حسن، قادماً من صفوف ريال أوفييدو، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الهجومية للفريق خلال الاستحقاقات القارية المقبلة. ولم يتبقَ سوى الإعلان الرسمي عن الصفقة التي بلغت قيمتها 9 ملايين جنيه إسترليني متضمنة الحوافز والمكافآت، لتربط اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً بعقد طويل الأمد يمتد لأربعة أعوام حتى صيف عام 2030.

وجاء تحرك العملاق الأسكتلندي نحو اللاعب بعد اجتياحه الفحوصات الطبية بنجاح واستعداد السفر إلى جلاسكو لإتمام الانتقال. وتأتي هذه الخطوة المبكرة في ظل رغبة النادي الملحة في قيد نجمه الجديد ضمن القائمة الأوروبية للمشاركة في التصفيات المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق لاستضافة نادي لاسك لينز النمساوي يوم الأربعاء 19 أغسطس في لقاء الذهاب ضمن الدور الملحق.

تعلم من الأخطاء القارية

ويسعى النادي الأسكتلندي من خلال هذه الصفقة الكبرى إلى تدارك أخطاء الماضي وتجنب تكرار خيبة الأمل التي حدثت الموسم الماضي. وكان الفريق قد سقط بشكل مفاجئ عندما فشل في تجاوز عقبة فريق كايرات الكازاخستاني المتواضع، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يراهنان على أن يكون اللاعب المصري بمثابة كلمة السر والورقة الرابحة الجاهزة في مباراتي الذهاب والإياب هذا الشهر.

برز اسم هيثم حسن على الساحة العالمية بعد تألقه اللافت مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026. فقد شارك اللاعب بفاعلية ودعم صفوف بلاده في مواجهتي أستراليا والأرجنتين خلال الأدوار الإقصائية، مقدماً مستويات استثنائية اتسمت بالسرعة واللعب المباشر على الأطراف، وهو الأمر الذي تسبب في إرباك واضح لدفاعات وصيف العالم وجذب أنظار كشافي النادي الأسكتلندي إليه.

اندماج سريع ومنظومة هجومية

وعلى الرغم من عدم نجاحه في هز الشباك خلال 38 مباراة خاضها مع ناديه السابق ريال أوفييدو، إلا أن المهاجم المصري يمتلك كافة المقومات والخصائص البدنية والفنية التي تتناسب تماماً مع فلسفة سيلتيك. وتعتمد منظومة الفريق الهجومية على السرعة العالية والنسق السريع، بالإضافة إلى نهج مبادر يفرض السيطرة في تسعين بالمئة من أوقات المواجهات، مما يسهل عملية اندماج الوافد الجديد.

وتترقب جماهير سيلتيك الإعلان الرسمي عن الصفقة بفارغ الصبر، طامحة في أن يسهم النجم المصري في قيادة الخط الهجومي نحو تحقيق نتائج إيجابية تعوض إخفاقات العام الفائت. وسيكون اللاعب أمام تحدٍ حقيقي لإثبات جدارته بالثقة الكبيرة التي وضعتها فيه الإدارة، خاصة مع اقتراب المواعيد الحاسمة في الأدوار التأهيلية للبطولة الأوروبية الأبرز.