شجار بالأيدي وأسماء جديدة تفجر أزمة بمعسكر الحكام
أزمة واشتباك بالأيدي بمعسكر إعداد الحكام
شهد معسكر التحضير للموسم الكروي الجديد واقعة مؤسفة تمثلت في نشوب اشتباك بالأيدي بين عدد من عناصر منظومة التحكيم، وسط ترقب لصدور عقوبات قاسية بحق المتورطين. وكشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل هذه الأزمة التي هزت الوسط التحكيمى، مؤكداً أنه قرر الإفصاح عن الأسماء صراحة بناءً على رغبة قوية من الحكام أنفسهم لمنع تضرر الأبرياء بعد تداول تلميحات سابقة حول وجود تجاوزات داخل المعسكر التدريبي.
وتعود جذور التنظيم الإداري الحالي إلى تولي عصام عبد الفتاح رئاسة لجنة الحكام في مصر، مصطحباً معه طاقماً جديداً نظراً لارتباط خبير اللياقة البدنية محمد أبو خاطر بعقد في سوريا يتبقى له فيه ثلاثة أشهر. وبسبب هذا الظرف المؤقت، تم الاستعانة بسعد غازي ليتولى مهام الإعداد البدني بشكل مؤقت حتى عودة أبو خاطر لاستكمال مهمته الرسمية مع اللجنة.
تفاصيل المشاجرة وتداعياتها التأديبية
اندلعت شرارة الخلاف عندما قامت إحدى مدربات اللياقة البدنية بتوجيه ملاحظة تفيد بأن مساعدي سعد غازي لم يلتزموا بالدخول في التوقيتات المحددة للتدريبات. هذا الاتنتقاد تسبب في حالة من الغضب العارم لدى الحكام المعنيين وهم أحمد جمال الشهير ببيبو، ومحمد زيدان، ومصطفى عبد الرحيم، بالإضافة إلى سعد غازي نفسه.
توجه الحكام الثلاثة غاضبين نحو سعد غازي للاعتراض على تلك الاتهامات، وتطورت النقاشات الحادة بسرعة لتتحول إلى مشادة كلامية عنيفة انتهت بالاعتداء الجسدي وضرب غازي بالأيدي من قبل أحد الحكام المشاركين في المعسكر التدريبي. وأعرب المراقبون عن صدمتهم حيال قيام حكم من المفترض أن يمثل قدوة في تطبيق القانون وضبط النفس بالاعتداء على مدربه ومختبره البدني داخل معسكر رسمي.
قرارات صارمة وتهديد بالشطب
أمام هذه التطورات الخطيرة، يعتزم عصام عبد الفتاح رئيس لجنة الحكام فرض قرارات حازمة وعقوبات رادعة قد تصل إلى حد الشطب النهائي من سجلات التحكيم. وتأتي هذه التوجهات الحازمة نتيجة حالة الاستياء والغضب العارم التي سيطرت على قيادة اللجنة جراء السلوكيات غير المسؤولة التي بدرت من بعض الحكام والتي تسيء إلى سمعة المنظومة بأكملها في مستهل التحضيرات للمنافسات المحلية القادمة.
تعليقات الزوار ( 0 )