صحيفة آس تسلط الضوء على تألق فينيسيوس مع ريال مدريد

8 سبتمبر 2026 - 10:47 ص

ترقب انفجار فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد بدوري الأبطال


سلطت صحيفة آس الإسبانية الضوء على الأداء الذي يقدمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، وذلك عشية المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريق الملكي بنظيره إنتر ميلان الإيطالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وتأتي هذه القراءة الفنية للوقوف على مستويات اللاعب وما يطمح لتحقيقه خلال الفترة المقبلة رفقة الكتيبة المدريدية.

ويستعد نادي ريال مدريد لاستضافة ضيفه القادم من إيطاليا، فريق إنتر ميلان، في اللقاء المقرر إقامته مساء اليوم الثلاثاء. وتندرج هذه المواجهة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الكروي 2026/2027.

ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة التي يحتضنها معقل الفريق الإسباني في تمام الساعة العاشرة مساءً، وذلك بتوقيت كل من القاهرة ومكة المكرمة. ويسعى الفريقان لتحقيق بداية قوية في مستهل مشوارهما الأوروبي لهذا الموسم الطويل والمثير.

تحديات البداية وبصمات مؤثرة

أشارت صحيفة آس الإسبانية في تقريرها إلى أن النجم فينيسيوس جونيور لم يستهل الموسم الحالي بأفضل مستوى ممكن له على أرض الملعب. ورغم ذلك، نجح البرازيلي في وضع بصماته من خلال تسجيل هدف واحد وصناعة هدفين آخرين خلال مشاركته في أربع مباريات حتى الآن.

وعلى سبيل المثال في مواجهة ريال بيتيس، تمكن فينيسيوس من الحصول على ركلة جزاء كادت أن تسهم في إنقاذ ريال مدريد من شبح الهزيمة وتنقذ الموقف. وتؤكد هذه اللقطات أن اللاعب، حتى في أوقات تراجع مستواه العام، يظل قادرًا على صنع الفارق وتشكيل خطورة حقيقية على دفاعات الخصوم.

تقييم المسيرة وتطلعات المستقبل

تحدثت الصحيفة عن مسيرة اللاعب منذ تتويج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا في عام 2024، مبينة أنه لم ينجح في الحفاظ على ذات النسق التصاعدي الذي وضعه في مصاف أفضل لاعبي العالم. وعانى المهاجم البرازيلي من بعض التذبذب في الأداء منذ ذلك التاريخ وحتى الوقت الحالي.

وفي المقابل، ذكر التقارير الصحفية أن الموسم الماضي شهد تقديم فينيسيوس لأفضل أرقام في مسيرته الاحترافية على الإطلاق. فقد نجح في هز الشباك في 26 مناسبة، إضافة إلى تقديم 15 تمريرة حاسمة لزملاءه خلال 58 مباراة خاضها في مختلف البطولات.

وأوضحت الصحيفة أن هذه الأرقام المميزة كانت ستنال قدراً أكبر بكثير من التسليط والإشادة الإعلامية لو نجح الفريق الملكي في التتويج بأي بطولة خلال ذلك الموسم. غير أن غياب الألقاب الجماعية قلل من بريق تلك الحصيلة الفردية الاستثنائية التي بصم عليها اللاعب.

طموحات التجديد وأهداف الموسم

يدخل النجم البرازيلي منافسات الموسم الحالي بدوافع وطموحات أكبر بكثير من ذي قبل على كافة المستويات. وبعد الانتهاء من حسم ملف تجديد عقده مع النادي حتى عام 2031، بات تركيزه المطلق منصباً على إعادة الفريق لمنصات التتويج.

ويأتي هذا الإصرار بعد موسمين لم ينجح خلالهما ريال مدريد في تحقيق طموحات جماهيره وإدارته بالكامل. ويسعى اللاعب لتجاوز تلك المرحلة والعودة بقوة لمساعدة زملائه على حصد البطولات والألقاب المحلية والقارية.

تألق منتظر في المواعيد الكبرى

أوضحت صحيفة آس أن الهدف الأساسي والأول لنادي ريال مدريد خلال الموسم الحالي يتمثل في استعادة لقب الدوري الإسباني. ويهدف الفريق لإنهاء هيمنة الغريم التقليدي برشلونة على المسابقة المحلية بعدما توج الأخير بلقبها في آخر موسمين.

وعلى الجانب الآخر، يبقى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بمثابة الدافع الأكبر والحافز القوي للنجم البرازيلي لبذل أقصى جهوده. وتؤكد المعطيات التاريخية منذ انضمام اللاعب لصفوف الميرنغي أنه دائمًا ما كان لاعباً للمباريات الكبيرة والحاسمة.

وغالباً ما تأتي أفضل مستويات فينيسيوس جونيور الفنية والبدنية خلال النصف الثاني من منافسات الموسم. وتعد هذه المرحلة التنافسية هي الفترة الحاسمة التي تحدد في نهاية المطاف مدى نجاح موسم الفريق أو إخفاقه في تحقيق أهدافه المرسومة.