علي محمود: اللعب للأهلي مختلف وسنواجه برشلونة للفوز
علي محمود: أجواء الأهلي فريدة وطموحنا تجاوز برشلونة
أكد علي محمود، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تطلعاته الكبيرة رفقة الشياطين الحمر مع انطلاقة الموسم الجديد، متطرقاً للحديث عن مركزه المفضل داخل المستطيل الأخضر، فضلاً عن تقييمه للأجواء العامة في المعسكر الإعدادي المقام حالياً في الأراضي الإسبانية قبل الصدام المرتقب أمام نادي برشلونة الإسباني.
وحول مركزه الأساسي، أوضح اللاعب في تصريحات أدلى بها للمركز الإعلامي الرسمي للنادي، أنه يعتاد المشاركة في مركز ثمانية، مستدركاً أن مجريات الموسم المنقضي مع نادي إنبي فرضت عليه شغل مركز عشرة في أغلب المواجهات نظراً لاعتماد الجهاز الفني حينها على طريقة إستراتيجية تخدم هذا المكان، مؤكداً في الوقت ذاته قدرته التامة على أداء مهام مركز ستة بكفاءة عالية.
وتطرق اللاعب للحديث عن الفوارق الكبيرة في تمثيل كيان بحجم النادي الأهلي، مشدداً على أن هذه الخطوة تختلف بصورة جذعية وتتطلب درجات استثنائية من التركيز العالي، خصوصاً فيما يتعلق بآليات التحرك السليم بالكرة داخل المساحات الضيقة وتحديداً بين الخطوط، وهي التحديات التي يواجهها الفريق بشكل متكرر ودائم طوال مشوار بطولة الدوري العام وباقي الاستحقاقات الرسمية المختلفة.
واستعرض صاحب الموهبة خبراته السابقة بالتأكيد على أنه خاض منافسات عديدة على ملاعب وعرة وتحت ظروف مناخية وجوية بالغة الصعوبة، الأمر الذي أسهم بشكل مباشر في صقل قدراته ومنحه الصلابة اللازمة للتعامل بكل مرونة حين تتاح له الفرصة للعب على منشآت رياضية راقية وفي أجواء مثالية، مبيناً أنه لا يشعر بأي حاجة لفترة زمنية أو خوض مباريات عديدة لكي يندمج سريعا في الأجواء العامة.
وحول أسلوب تعامله مع الضغوطات المحيطة، أوضح أنه بمجرد دخوله المستطيل الأخضر ينصب تركيزه المطلق نحو تنفيذ الواجبات المكلف بها لإنجاز المهمة المطلوبة على أكمل وجه، مبتعداً تماماً عن متابعة ما يدور في وسائل الإعلام المختلفة أو منصات التواصل الاجتماعي، لقناعته التامة بأن هذه المشتتات تعيق التركيز وتؤثر سلباً على المردود الفني والذهني للاعب داخل الملعب.
طموحات بلا حدود مع الفارس الأحمر
وعن أهدافه على الصعيدين الشخصي والجماعي، كشف عن رغبته العارمة في حجز مقعد أساسي داخل صفوف المنتخب المصري الأول لتقديم الإضافة المرجوة، مبيناً أن طموحه الأول رفقة النادي الأهلي يتمثل في التتويج بجميع الألقاب والبطولات المتاحة التي يشارك فيها الفريق، وهو الهدف المنشود الذي يستحقه أنصار النادي الأوفياء تعويضاً عما شهدته منافسات الموسم الماضي.
وأثنى اللاعب على الدور البارز والفعال الذي يلعبه الثنائي وائل جمعة وحسين عموتة طوال فترة المعسكر الحالي، مشيراً إلى بصماتهما واضحة وملموسة سواء خلال الحصص التدريبية اليومية أو داخل مقر الإقامة بالفندق، مبدياً إبهاره الشديد بحالة التنظيم والأجواء الإيجابية السائدة والتي فاقت كل توقعاته، بالتوازي مع التركيز الشديد الذي يفرضه الجهاز الفني على كافة التفاصيل الفنية والبدنية.
وفيما يخص المواجهة القوية المنتظرة أمام نادي برشلونة، شدد على أن الفريق الكتالوني يعد منافساً كبيراً وعريقاً، إلا أن النادي الأهلي يظل هو صاحب التاريخ والاسم الكبير، مؤكداً أن شعار الفريق دائماً وأبداً هو السعي نحو الانتصار بغض النظر عن هوية الطرف الآخر، وأن الهدف الأوحد أمام برشلونة أو أي نادٍ آخر هو حصد الفوز لإسعاد الجماهير الغفيرة.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى حالة التكاتف والالتزام الشديد التي تسيطر على معسكر الفريق، مبيناً أن القائد محمد الشناوي يفرض حالة من الانضباط والتركيز التام داخل صفوف الفريق من أجل مصالحة الجماهير الرافضة لأي تعثر، ومثمناً الدور الكبير الذي يلعبه اللاعبون الكبار في احتواء العناصر الجديدة وتقديم الدعم الدائم لتوحيد الصفوف وتحقيق الأهداف المنشودة.
تعليقات الزوار ( 0 )