غضب في أتلتيكو مدريد بسبب ألفاريز ورسائل نارية

11 أغسطس 2026 - 1:10 ص

ألفاريز يثير أزمة كبرى في أتلتيكو مدريد وبرشلونة يلوح بالأفق

عاد المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى صفوف نادي أتلتيكو مدريد يوم أمس، وذلك في إطار التحضيرات الجارية للموسم الرياضي الجديد. وتأتي هذه العودة في ظل رغبة واضحة ومعلنة من اللاعب في مغادرة ناديه الحالي والانتقال لصفوف نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وكان اللاعب قد حصل على فترة إجازة واسترخاء إضافية بعد انتهاء مشاركته مع منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم، والتي شهدت خسارتهم للمباراة النهائية أمام منتخب إسبانيا بهدف وحيد دون رد. وقد حضر ألفاريز إلى مقر النادي المدريدي بالأمس لإجراء الفحوصات الطبية الروتينية المعتادة، وسط تمسكه الشديد برغبته السابقة في الرحيل نحو ملعب كامب نو.

تفاصيل الغضب العارم داخل أسوار النادي
أفادت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية بأن الأجواء اشتعلت بيوم أمس عندما انفجر ألفاريز غضبًا إثر إخفاقه في الاجتماع مع المدير الفني للفريق، دييجو سيميوني، لمناقشة ودراسة سبل تسهيل عملية مغادرته لنادي أتلتيكو مدريد.

وتبيّن أن المدرب دييجو سيميوني لم يكن متواجداً في مرافق النادي، حيث غادر في رحلة قصيرة لقضاء عطلة سريعة في جزيرة إيبيزا. وإلى جانب غياب المدرب، غاب أيضاً الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، ميجيل أنخيل جيل مارين، وهو الأمر الذي ضاعف من حالة الاستياء والغضب العارم التي انتابت المهاجم الأرجنتيني.

رسائل تحذيرية شديدة اللهجة من المهاجم
وجّه ألفاريز تحذيرات صارمة للمتواجدين في ملعب التدريبات يوم أمس، مؤكداً أنه سيظل مصراً وثابتاً على موقفه الرافض للاستمرار، ومشدداً على أن إدارة وجهاز النادي الفني لا ينبغي لهم الاعتماد على خدماته في المستقبل القريب.

ويرى اللاعب الأرجنتيني أن المدرب دييجو سيميوني قد افتقر تماماً للشجاعة المطلوبة من أجل مواجهته والجلوس معه لمناقشة أزمته المعقدة. ولم يتوقع ألفاريز إطلاقاً أن يُقدم مدربه على السفر في هذا التوقيت بالذات، خصوصاً أن الجميع داخل النادي كان على علم مسبق بموعد وصول اللاعب ورغبته الأكيدة في الحوار المباشر.

تفاقم الأزمة وغياب الحلول المؤقتة
إلى جانب أزمة المدرب، أبدى ألفاريز استياءه البالغ من غياب الرئيس التنفيذي جيل مارين الذي تصادف وجوده في إجازة خارج النادي أيضاً، مما حال دون قدرة اللاعب على معالجة قضيته المعلقة وطرحها على طاولة النقاش والحوار.

وبسبب هذه الظروف المتراكمة، وجّه المهاجم رسائل حادة لمن تواجدوا في الموقف مؤكداً نفاد صبره تماماً ومحذراً من وقوع عواقب وخيمة نتيجة التعنت الإداري. وقد تضمنت رسائل ألفاريز عبارات واضحة وقوية مثل أنه لن يقبل بذلك الوضع نهائياً، معلناً عزمه اتخاذ موقف صارم وحاسم.

المرتقب في الأيام القادمة واجتماع الحسم
من المخطط والمنتظر أن تجمع جلسة مرتقبة بين جوليان ألفاريز والمدرب دييجو سيميوني يوم الأربعاء القادم، وذلك بالتزامن مع انطلاق التدريبات الفعلية استعداداً لمنافسات الموسم الكروي الجديد. ولن يكون هناك أي مفر أمام الطرفين من الجلوس معاً ومناقشة كافة التفاصيل العالقة للوصول إلى حل نهائي وحاسم لتلك الأزمة المشتعلة بين النجم الأرجنتيني وإدارته.