فرينكي دي يونج يهاجم الصحافة بسبب شائعات برشلونة

14 أغسطس 2026 - 2:41 م

غضب فرينكي دي يونج ويوجه رسائل نارية للصحافة

أخرج لاعب خط وسط نادي برشلونة، فرينكي دي يونج، عن صمته الطويل ليضع حدًا للشائعات والتقارير المكثفة التي تحدثت عن توتر علاقته بإدارة النادي الكتالوني، فضلاً عن الملابسات المثيرة للجدل المحيطة بإصابة الركبة التي تعرض لها مؤخراً وأثارت الكثير من النقاشات في الأوساط الرياضية.

جاءت هذه التوضيحات الحاسمة بعد فترة من التكهنات والتقارير الصحفية التي زعمت وجود أزمات متصاعدة بين النجم الهولندي وناديه، وتحديداً عقب مشاركته المثيرة للجدل في منافسات كأس العالم 2026، والتي جاءت بعد نهاية موسم محلي سادته حالة من الإحباط بسبب تراجع حالته البدنية بوضوح.

حقيقة الأزمات المزعومة مع فليك والإدارة

في تصريحات نقلتها صحيفة سبورت الإسبانية، أبدى اللاعب استياءه العارم من ترويج الأكاذيب، مؤكداً أنه يتقبل الانتقادات الفنية المتعلقة بمستواه وأدائه داخل المستطيل الأخضر، لكنه لن يتقبل أبداً اختلاق القصص الملفقة حول إصابته البدنية.

وسلط الضوء تحديداً على ما يروجه الصحفي جيرارد روميرو، مفنداً ادعاءات رفضه التواجد في التشكيلة الأساسية لمباراة الإياب ضد أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، واصفاً إياها بالمعلومات العارية تماماً من الصحة، ومؤكداً في الوقت ذاته أن علاقته بالمدرب هانز فليك ممتازة وتتسم بالتفاهم والتقدير المتبادل، وهو ما يمكن للمدرب تأكيده.

كما نفى بشكل قاطع الشائعات التي تتحدث عن فرض عقوبات عليه من قبل إدارة النادي، مشدداً على أن هذه الادعاءات باطلة تماماً، ومؤكداً أنه قرر وضع حد نهائي لمثل هذه الممارسات وعدم السماح بمرور أي أكاذيب جديدة دون رد حاسم ومباشر، لاسيما وأن بعض الإعلاميين باتوا يفضلون سرعة النشر على تحري الدقة والمصداقية.

تفاصيل إصابة الركبة في المونديال

وحول كواليس الإصابة التي لحقت به، وجه رسالة مباشرة لأنصار البلوغرانا معبراً عن خيبة أمله الشديدة وأوقاته العصيبة لعدم تمكنه من ممارسة معشوقته كرة القدم رفقة برشلونة ومنتخب هولندا، وموضحاً أن ما حدث كان مجرد سوء حظ بحت وحادث عرضي خلال التدريبات عندما سقط أحدهم فوق ركبته في مونديال 2026.

وأشار إلى أنه خضع لفحوصات حينها أكدت إمكانية الاستمرار في اللعب رغم الانزعاج البسيط بناءً على تأكيدات عدم تفاقم الإصابة، وهو ما دفعه للمواصلة نظراً لأهمية حلم المشاركات المونديالية، إلا أنه بعد خروج منتخبه عاد لإجراء فحوصات دقيقة في النادي أظهرت تفاقم الإصابة وزيادة خطورتها، لتبدأ مرحلة إجبارية من التوقف والتركيز التام على برامج التعافي للعودة السريعة والملاعب.