قناة ريال مدريد تهاجم التحكيم بعد الخسارة أمام بيتيس

5 سبتمبر 2026 - 2:27 ص

قناة ريال مدريد تفتح النار على التحكيم بعد السقوط أمام بيتيس

فتحت المنصة التلفزيونية الرسمية لنادي ريال مدريد النار على المنظومة التحكيمية الإسبانية، عقب الهزيمة الموجعة التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الملكي أمام نظيره فريق ريال بيتيس، في إطار منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2026/2027، وسط اعتراضات عارمة على القرارات التي شهدتها المواجهة المثيرة.

وجاءت هذه الانتقادات العنيفة إثر السقوط المخيب للميرينجي بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم ضمن فعاليات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الإسباني، وهو التعثر الذي أثار غضبًا عارمًا داخل أروقة النادي العاصمي، ليترجم عبر الشاشة الرسمية للقلعة البيضاء التي خصصت تغطيتها للحديث عن الظلم التحكيمي المفترض الذي تعرض له الفريق في هذه الليلة.

وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وتحديداً في الدقيقة الثانية والتسعين، فرصة سانحة لا تُعوض من أجل إدراك التعادل وخطف نقطة على الأقل، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة ريال مدريد، انبرى لتنفيذها النجم الفرنسي كيليان مبابي، غير أن حارس مرمى ريال بيتيس تمكن من التصدي لها بنجاح وحرمان الضيوف من هز الشباك.

ورغم إهدار الركلة، إلا أن النادي الملكي وجماهيره وقناته الرسمية تمسكوا بمطلب رئيسي تمثل في ضرورة إعادة ركلة الجزاء التي سددها مبابي، مستندين في ذلك إلى دخول المدافع مارك بارترا، لاعب فريق ريال بيتيس، إلى داخل منطقة الجزاء قبل انطلاق الكرة من قدم المهاجم الفرنسي، وهو الأمر الذي قوبل بالرفض القاطع من حكم الساحة بعد مراجعة اللقطة والتشاور مع طاقم حكم الفيديو المساعد.

وفي ذات السياق، نقلت صحيفة آيس الإسبانية تفاصيل الحملة التي قادتها قناة ريال مدريد للتعقيب على أخطاء الطاقم التحكيمي، حيث ركزت التغطية على إثبات أن قدم مارك بارترا كانت تلامس الخط المخصص لمنطقة الجزاء لحظة التنفيذ، فضلًا عن توغله السريع للداخل، وهو ما أثر بصورة مباشرة وملموسة على مجريات اللعب وأحداث الكرة المرتدة، بحسب الطرح الذي تبنته الشاشة المدريدية.

ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد، بل أشارت القناة التلفزيونية إلى لقطة أخرى تخص اللاعب هيكتور بيليرين، مبرزة أن إحدى قدميه كانت تبدو ملامسة لخط منطقة الجزاء كذلك، مما يوجب إعادة الركلة وفقاً لتفسيراتهم للقوانين المنظمة لتنفيذ ركلات الجزاء في كرة القدم الحديثة.

وجهت القناة انتقادات حادة وصريحة لاجتهادات حكم اللقاء، هيرنانديز هيرنانديز، متهمة إياه بافتقار التام للاتساق في تطبيق المعايير، ومبدية دهشتها البالغة واستنكارها الشديد لوجود حكم على ما يبدو أنه غير مُلم بقواعد مهنته الأساسية، على حد تعبير المنصة الإعلامية للنادي الملكي.

حالة الغضب المدريدي لم تنفصل عن المقارنات التقليدية المعتادة في أجواء الكرة الإسبانية، حيث أطلقت القناة تصريحات مثيرة للجدل مفادها أن هذا الموقف لو تعرض له نادي برشلونة، لتمت إعادة ركلة الجزاء دون تردد، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بالادعاء بأنه لو سُجل هدف مشابه لصالح الغريم التقليدي لتم احتسابه على الأرجح وعدم الالتفات لأي دواعٍ إلغائية.

واعتبرت القناة أن تجاهل إعادة ركلة الجزاء يعود إما إلى حالة واضحة من السهو والغباء الإداري أو نتيجة لعدم الكفاءة المهنية للحكام، ومضت في الجدال القانوني مؤكدة أنه حتى لو لم يثبت تلمس بارترا للخط بوضوح، فإنه قد استغل الأرضية من أجل الانطلاق المبكر، وهو ما يجعله متداخلًا بشكل مباشر في اللعبة وتأثيرًا على نتيجتها النهائية.

واختتمت المنصة هجومها بتوجيه سهام النقد نحو حكم تقنية الفيديو المساعد، متسائلة عن سبب تقاعسه وعدم تنبيه هيرنانديز هيرنانديز بضرورة تطبيق البروتوكول وإعادة الركلة، لتصر القناة في نهايات بثها على أن الحق القانوني الواضح كان يتمثل حتمًا في إعادة تنفيذ ركلة الجزاء لصالح ريال مدريد.