كلوب: ليفربول السبب وندمت على تصريحاتي السابقة
كلوب يعترف بخطئه ويفتح النار على الصحافة الصفراء
أبدى الألماني يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، اعترافاً صريحاً بندمه الشديد على التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها مؤخراً، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي أعقب الإعلان عن توليه مقاليد القيادة الفنية للماكينات الألمانية خلفاً للمدرب السابق جوليان ناجيلسمان. وكان المدرب المخضرم قد شدد في وقت سابق على أن أسرته تمثل خطا أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه، وذلك على خلفية حدة الانتقادات الموجهة للمدربين السابقين للسياسات الكروية في البلاد.
وفي حديثه الرسمي لقناة الاتحاد الألماني لكرة القدم، أوضح يورجن كلوب أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبه يتمثل في السماح للدوائر الإعلامية بتحويل انتقاداته إلى المانشيت الرئيسي والحدث الأبرز في المشهد الرياضي. وأكد أنه كان يسعى فقط إلى تسليط الضوء على بعض النقاط وتوضيحها، إلا أن الأمور اتخذت منحى آخر غير مرغوب فيه، محملا وسائل الإعلام مسؤولية تضخيم تلك الأقوال بشكل بالغ.
تداعيات رحيل ليفربول وضغوط الإعلام
تطرق المدير الفني الألماني إلى مرحلة انتهاء مشواره مع نادي ليفربول الإنجليزي في صيف عام 2024، مشيرا إلى أن الفترة التي أعقبت ذلك شهدت هجوما ضاريا من قبل الصحافة الصفراء التي وصفت تحركاتها بأنها تشبه تجمع الذباب على العسل. وأكد كلوب أنه اضطر هو ومحيطه للدفاع عن أنفسهم بكل قوة ممكنة لمواجهة تلك الهجمات الضارية التي استهدفتهم بلا توقف.
وأشار يورجن إلى أنه لن يسمح بتكرار هذا الموقف المستفز مجددا ولن يضع أسرته في دائرة الضوء ووسط هذه الضغوط العاتية مرة أخرى، موجها رجاء مباشرا لوسائل الإعلام بضرورة ضبط النفس والتحلي بالمهنية الصحفية اللازمة في التعامل مع الأمور الشخصية والعامة على حد سواء.
دوافع تولي تدريب الماكينات الألمانية
وفيما يتعلق بأسبابه ودوافعه الحقيقية لقبول مهمة تدريب المنتخب الألماني لكرة القدم، شدد كلوب على أنه لا يقدم على هذه الخطوة من أجل تحقيق مكاسب شخصية بحتة، ولا ارضاء للجمهور فحسب، بل يفعل ذلك من أجل المصلحة الجماعية للجميع. ووضح أن هذا التوجه لا يعني بالضرورة انتظار عبارات الشكر أو الامنان من أحد، بل نابع من رغبة حقيقية وعميقة لديه في إنجاز هذه المهمة الوطنية على أكمل وجه ممكن.
واختتم يورجن كلوب تصريحاته بالتأكيد على قناعته التامة بأنه الخيار الأنسب لهذا الدور القيادي الحساس، مستدركا بالقول إنه في حال رأت الغالبية الساحقة من الشارع الرياضي والناس ضرورة تخليه عن منصبه ومغادرة تدريب المنتخب، فإنه لن يتوانى أبدا عن اتخاذ هذا القرار والتنحي فورا عن مهامه.
تعليقات الزوار ( 0 )