كولر: خبرتي مع الأهلي تؤهلني للفوز بديربي بازل
كولر يتأهب لديربي زيوريخ وبازل ويستحضر ذكريات الأهلي
يتحضر المدير الفني السويسري مارسيل كولر لخوض محطة تدريبية جديدة ومثيرة في مشواره، حيث يستعد فريقه الحالي زيوريخ لملاقاة نظيره بازل يوم السبت القادم. وتكتسب هذه المواجهة أهمية بالغة وخصوصية استثنائية، لكونها المرة الأولى التي يظهر فيها كولر على مقاعد بدلاء زيوريخ في لقاء الديربي الشهير، وذلك بعد غياب طويل امتد لأكثر من ست سنوات كاملة منذ آخر ديربي خاضه كمدرب لفريق بازل العريق في الماضي.
أعرب المدرب المخضرم عن تطلعاته الكبيرة لهذه القمة الجماهيرية المنتظرة من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده وتناولته وسائل الإعلام السويسرية، مشيراً إلى أنه ابتعد عن أجواء هذه الصدامات الكلاسيكية طوال الفترة الماضية. وأوضح أن اللقاء يحمل طابعاً خاصاً وحماسياً للمشجعين، لا سيما في ظل الانطلاقة القوية التي سجلها نادي بازل في بطولة الدوري المحلي مؤخراً. وأكد كولر على أهمية العامل الأرضي لفريقه، مشدداً على ضرورة حصد النقاط الثلاث واستنفار كافة الطاقات المتاحة من أجل خطف الانتصار المنتظر.
تطرق السويسري خلال حديثه للصحفيين إلى الأرقام والإحصائيات السابقة التي سجلها ضد زيوريخ عندما كان يشرف فنياً على تدريب بازل. وعند سؤاله عن تلك السجلات، أبدى عدم تذكره الدقيق لها في البداية، لتكشف الأرقام عن تفوق ملحوظ له بتحقيق الفوز في سبع مباريات ديربي من أصل تسع مواجهات رسمية، بينما تعادل في لقاء وحيد وتكبد هزيمة واحدة فقط، مع نجاح فرقه السابقة في هز الشباك 25 مرة واستقبال 5 أهداف فقط، فضلاً عن تحقيق الانتصار برباعية نظيفة في ثلاث مناسبات مختلفة.
علق كولر على هذه الأرقام الإيجابية باهتمام بالغ، معتبراً أن تلك المحصلة تبدو جيدة للغاية وتدعو للتفاؤل، ورغم ذلك نوه إلى أن مسابقة الدوري لا تزال في مراحلها الأولى ولا يجب الركون لتلك المعطيات وحدها. وأقر بأن الخصم يتمتع بقدر جيد من الاستقرار الفني والنسبي في الوقت الحالي، إلا أنه استدرك مؤكداً ثقته الكبيرة في امتلاك فريقه فرصة حقيقية قادرة على صناعة الفارق، مشدداً على عزم مجموعته استغلال كافة العوامل المتاحة لتحقيق نتيجة إيجابية ترضي الطموحات.
وفي سياق متصل، أجاب المدرب عن تساؤلات تتعلق بمدى شعوره بالاسترخاء والهدوء في الوقت الحالي مقارنة بفترات عمله السابقة في ملاعب المنطقة العربية وتحديداً مع النادي الأهلي المصري. وأوضح كولر أن طبيعة الضغوط التي واجهها خلال تلك الفترة كانت مختلفة كليا وأشد قسوة، مبيناً أن تدريب عملاق القارة الإفريقية يفرض حتمية الانتصار في كل مواجهة رسمية، وإلا تتعرض الإدارة الفنية لهجوم جماهيري ضاري ومباشر في الشوارع من الأنصار الغاضبين في حال التعثر.
اختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن تجربته الناجحة والمميزة مع القلعة الحمراء منحته حصيلة هائلة من الخبرات الميدانية والشخصية التي تعد بالغة الأهمية في مسيرته المهنية. وأضاف أن هذه الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة ساهمت بشكل مباشر في صقل شخصيته التدريبية وجعله أكثر هدوءاً واتزاناً وقدرة على التعامل مع مجريات الأمور وضغوط المنافسات الكبرى بكل ثقة وثبات.
تعليقات الزوار ( 0 )