كيفو يعترف: مورينيو كان ضربة حظ في مسيرتي الكروية

7 سبتمبر 2026 - 10:55 م

كريستيان كيفو يكشف أسرار علاقته بجوزيه مورينيو قبل قمة البرنابيو

تحدث كريستيان كيفو، المدير الفني لنادي إنتر ميلان الإيطالي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الإثنين، عن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين في منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.

ويستعد فريق إنتر ميلان للخروج ضيفًا على نظيره ريال مدريد بملعب سانتياجو برنابيو يوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى لمرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري 2026/2027.

وعلق مدرب النيراتزوري بشأن مدربه السابق في إنتر ومدرب ريال مدريد الحالي، مؤكدًا أن مورينيو يمثل له شخصًا استثنائيًا، مشيراً إلى أن معرفته به كانت بمثابة حظ وفير، حيث قدم له الدعم خلال أصعب الفترات في حياته ولن ينسى ذلك مطلقًا.

ونفى كيفو بشكل قاطع أن يكون مورينيو قد فرض تأثيرًا مباشرًا على أسلوبه التكتيكي، مبيناً أنه لم يقم بنسخ أو تقليد أي شخص طوال مسيرته، ولديه فلسفته الخاصة في كرة القدم التي تبلورت عبر مشواره كلاعب وأثناء عمله في قطاع الناشئين، حيث سنحت له فرصة خوض تجارب تثري عمله حتى اللحظة الراهنة.

وعند سؤاله عن تصريحات مورينيو التي أبدى خلالها دهشته من عدم تتويج إنتر ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا في الأعوام الماضية، رد كيفو متسائلاً عن ما إذا كان مورينيو يتمنى فوز إنتر بالبطولة، مطالبًا بتوجيه هذا الاستفسار إليه مباشرة.

وأكد مدرب الفريق الإيطالي أن فريقه قطع خطوات عملاقة بفضل براعة الإدارة وإمكانيات اللاعبين الذين حققوا نجاحات لافتة طوال السنوات الثماني الماضية، مستندين إلى الأفكار والجهد المكثف والجدارة والكفاءة، وهو ما جعل الكثيرين يؤمنون بقدرتهم على بلوغ أهدافهم.

وأوضح كيفو أن مسابقة دوري أبطال أوروبا تتسم بالصعوبة البالغة، لدرجة أن الأبطال أنفسهم يعانون أحيانًا ويحتاجون لشيء من الحظ، مشدداً على أن الهدف الأساسي هو الظهور بقوة تنافسية عالية تليق بمستوى البطولة وما حققه النادي تاريخياً.

رحلة إنتر وتحديات دوري الأبطال

وفي سياق متصل، قلل كيفو من أهمية عقد مقارنات بين تشكيلته الحالية والجيل الذهبي لإنتر ميلان الذي ظفر باللقب الأوروبي تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤكدًا أنه يرفض تمامًا مقارنة الفرق أو الحقب الزمنية المختلفة، فالكتيبة الحالية تسعى لصناعة مجدها وقد حققت بالفعل إنجازات مبهرة.

وأردف موضحًا أن التشكيلة تضم عناصر فريدة تتطلع لتدوين فصول جديدة في السجل التاريخي للنادي، لافتاً إلى وصول الفريق إلى مباراتين نهائيتين والخسارة فيهما، رغم أن بلوغ النهائيين بحد ذاته ليس بالأمر الهين، مؤكدًا أن كل جحقبة زمنية لها ظروفها الخاصة، والمقارنات تعد غير ملائمة، مع التركيز على كتابة صفحات بارزة في تاريخ إنتر ميلان.