محمد صلاح يطارد رقماً قياسياً جديداً أمام طرابزون
محمد صلاح يطارد رقماً قياسياً فريداً مع طرابزون سبور
يستعد النجم المصري محمد صلاح لكتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية الحافلة، من خلال خوضه أول مباراة رسمية بقميص ناديه الجديد طرابزون سبور التركي. وتأتي هذه المواجهة المرتقبة أمام فريق قاسم باشا، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري التركي لكرة القدم للموسم الكروي 2026-2027، وسط ترقب جماهيري وإعلامي هائل لمتابعة الظهور الأول لأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الملاعب التركية.
وكان إدارة نادي طرابزون سبور قد أعلنت في وقت سابق عن إتمام التعاقد رسمياً مع المهاجم المصري المخضرم بعقد مدته موسمين كاملين، ليستمر حتى عام 2028. وجاء هذا الانتقال في صفقة انتقال حر، وذلك عقب انتهاء رحلة صلاح الاستثنائية والمليئة بالنجاحات الفردية والألقاب الجماعية العريضة مع ناديه السابق ليفربول الإنجليزي، والتي توج خلالها بالعديد من الألقاب القارية والمحلية.
ويملك الجناح المصري فرصة ذهبية لتحقيق إنجاز مميز يتمثل في تسجيل هدفه الأول بقميص فريقه التركي الجديد خلال لقائه الرسمي الأول. ويعتبر هذا التحدي مألوفاً لصلاح، حيث لم يسبق له تسجيل هدفه الأول في مباراته الرسمية الأولى سوى مع نادٍ واحد طوال مسيرته الاحترافية الطويلة، وهو نادي ليفربول عندما هز شباك واتفورد في موسم 2017-2018.
تاريخ محمد صلاح مع البدايات الاحترافية يعود إلى عام 2012، حين بدأ رحلته في الملاعب الأوروبية عبر بوابة نادي بازل السويسري. وفي موسمه الأول 2012-2013 مع الفريق السويسري، لم يتمكن اللاعب من إحراز أهداف في ظهوره الأول، لكنه اكتفى بصناعة هدف قيّم ساهم به في الفوز على فريق ثيون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في تاريخ الثاني عشر من شهر أغسطس لعام 2012. وبعد ذلك بأيام قليلة، تمكن من تسجيل هدفه الأول بقميص بازل وصناعة هدف آخر أمام لوزان سبورت ليقود فريقه للانتصار بهدفين دون رد في مباراته الثانية فقط.
وفي محطته التالية، انضم النجم المصري إلى صفوف نادي تشيلسي الإنجليزي خلال موسم 2013-2014 قادماً من بازل. واضطر صلاح للانتظار حتى مباراته الثامنة مع النادي اللندني ليسجل هدفه الأول ويساهم في الفوز التاريخي على آرسنال بسداسية نظيفة، بعد أن خاض 23 دقيقة في ذلك اللقاء. وكانت مشاركاته الأولى محدودة للغاية، حيث لعب 13 دقيقة فقط أمام نيوكاسل ووست بروميتش، بينما غاب عن مواجهات عديدة أمام وست هام ومانشستر سيتي وإيفرتون وفولهام وتوتنهام وأستون فيلا لأسباب فنية أو بالجلوس على مقاعد البدلاء.
وعقب تجربته القصيرة في إنجلترا، انتقل محمد صلاح إلى الدوري الإيطالي من بوابة نادي فيورنتينا لموسم 2014-2015، حيث احتاج لمباراتين فقط ليهز الشباك ويصنع هدفاً خلال الانتصار على ساسولو بثلاثة أهداف لواحد، مشاركاً لمدة 83 دقيقة. واستمر تألقه في الكالتشيو حين انتقل معاراً إلى صفوف روما في موسم 2015-2016، واستغرقه الأمر أربع مباريات كاملة ليسجل هدفه الأول بقميص الجيلاروسي في شباك ساسولو مجدداً، مانحاً فريقه نقطة تعادلة ثمينة في لقاء انتهى بهدفين لمثلهما خاضه كاملاً طوال دقائق المباراة التسعين.
أما المحطة الأبرز والأكثر نجاحاً فكانت مع نادي ليفربول في موسم 2017-2018، حيث نجح الفرعون المصري في ترك بصمة فورية وحاسمة منذ اللقاء الأول. واستطاع صلاح هز شباك فريق واتفورد وصناعة هدف آخر في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، وذلك بعد أن شارك لمدة 86 دقيقة كاملة، ليحقق حينها الاستثناء الوحيد في مسيرته بتسجيل هدف في المباراة الرسمية الأولى، وهو السيناريو الذي يطمح لتكراره اليوم مع طرابزون سبور في الدوري التركي.
تعليقات الزوار ( 0 )