مدرب ليفربول سلوت يحسم الجدل بشأن تدريب منتخب هولندا
آرني سلوت يحسم الجدل ويكشف كواليس رفضه تدريب هولندا
حسم آرني سلوت، مدرب نادي ليفربول السابق، الجدل القائم حول الأنباء التي ربطت اسمه مؤخراً بتولي مسئولية القيادة الفنية لمنتخب هولندا. وجاء هذا التحرك الاعلامي من جانب المدير الفني لوضع حد للتكهنات المتزايدة التي سيطرت على الشارع الرياضي الهولندي خلال الأيام الماضية. وكان الاتحاد الهولندي لكرة القدم يبحث عن خيارات بديلة لقيادة الطواحين بعد فترة من النتائج المخيبة للآمال تحت إمرة المدرب السابق رونالد كومان في بطولة كأس العالم والتي انتهت برحيله عن منصبه.
وتطرقت التقارير الصحفية العديدة التي انتشرت مؤخراً إلى احتمالية تولي سلوت مقاليد الأمور الفنية للمنتخب الأول. وذكرت بعض المصادر أن هناك مباحثات جادة دارت بين الطرفين حول التفاصيل التعاقدية. إلا أن المدير الفني خرج عن صمته ليوضح الحقائق الكاملة المتعلقة بهذا الملف أمام وسائل الإعلام الرياضية الكبرى.
موقف رسمي من العرض الهولندي
وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً لمجلة فوتبال إنترناشيونال الهولندية، والتي قامت شبكة بي بي سي سبورت بنقل تفاصيلها، اعترف سلوت بوجود اتصالات رسمية من جانب اتحاد الكرة في بلاده. ورغم هذه الاتصالات، أكد المدرب أنه اتخذ قراراً برفض تولي هذه الوظيفة في التوقيت الحالي مفضلاً التركيز على مسيرته التدريبية مع الأندية.
ونفى سلوت بشكل قاطع الشائعات التي تحدثت عن وجود خلافات تتعلق بالراتب السنوي أو المدة الزمنية المفترضة للعقد. وأشار إلى أن النقاشات لم تصل من الأساس إلى هذه المراحل المتقدمة التي تتطلب التفاوض على الأمور المالية أو الشروط التعاقدية. وأضاف أن كل ما تم تداوله في هذا الشأن عبر وسائل الإعلام المختلفة لا أساس له من الصحة على أرض الواقع.
أسباب تفضيل العمل اليومي بالأندية
وحول الأسباب الحقيقية التي دفعته لغلق باب المفاوضات مبكراً، أوضح المدرب أنه يفضل في هذه المرحلة العمرية والمهنية من مسيرته التواجد المستمر في أرض الملعب. وهو يسعى للعمل اليومي والمباشر مع لاعبي فريقه طوال الأسبوع، وهي ميزة لا توفرها عادة مهمة تدريب المنتخبات الوطنية نظراً لفترات التوقف الدولية المتباعدة.
وأكد سلوت أن هذا الاعتبارات الفنية البحتة هي التي دفعته لعدم الاستمرار في محادثات مطولة مع مسؤولي الاتحاد الهولندي. وأعرب عن احترامه الشديد والبالغ للمنتخب الوطني ولكافة العاملين في المؤسسة الكروية ببلاده. كما أثنى على الأجواء الاحترافية التي دارت خلالها الاجتماعات والمحادثات طوال الأسبوع الماضي بين الطرفين.
احتمالات المستقبل وخلافة كومان
وفي ختام حديثه، أكد مدرب ليفربول السابق أن العمل داخل الأندية يظل خياره المفضل حالياً لأنه يمنحه الخبرات والكثير من المتطلبات المهنية التي يبحث عنها. ورغم اعترافه بأن قيادة منتخب بلاده تمثل شرفاً عظيماً لأي مدرب، إلا أنه شدد على أن التوقيت الحالي غير مناسب لهذه الخطوة.
وعلى الصعيد ذاته، تشير التقارير الصحفية الأخيرة إلى أن اسم الإسباني روبيرتو مارتينيز، مدرب البرتغال السابق، بات يتصدر قائمة المرشحين البارزين. ويأتي مارتينيز على رأس خيارات الاتحاد الهولندي لخلافة رونالد كومان في قيادة الطواحين خلال الاستحقاقات القادمة وسط ترقب جماهير واسع للمدرب الجديد.
تعليقات الزوار ( 0 )