مقترح دولي جديد للإطاحة برئيس الفيفا إنفانتينو

10 أغسطس 2026 - 1:57 م

مؤامرة ثلاثية تطيح برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا
أفادت تقارير إعلامية حديثة بوجود تحركات مكثفة ومقترح جديد يتبناه ثلاثي من أبرز الاتحادات القارية في كرة القدم العالمية، والحديث هنا عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي الكونكاكاف، إلى جانب الاتحاد الآسيوي للعبة، بهدف الإطاحة السريعة بجياني إنفانتينو من منصبه الرفيع على رأس الهرم الإداري للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، أصدر يويفا بالتعاون مع شريكيه الكونكاكاف والآسيوي بيانا رسميا مشتركا حمل دلالات واضحة تعبر عن الرفض القاطع لاستمرار المسؤول السويسري في قيادة المنظومة الكروية الدولية، مشددين على أن القاعدة العريضة لهذه الاتحادات قد فقدت تماما ثقتها الكاملة في قدرة الرجل على إدارة شؤون الكرة العالمية بحيادية وفاعلية خلال المدة القادمة.

تطورات متسارعة تكشف عنها الكواليس الرياضية
من جانبه، أكد الصحفي الإنجليزي البارز بن جاكوبس أن التكتل الثلاثي الجديد الذي يقوده الاتحاد الأوروبي يمارس ضغوطا هائلة في الوقت الحالي مطالبة رئيس الفيفا بالتقدم باستقالته الفورية وعدم الترشح نهائيا لفترة رئاسية جديدة خلال الانتخابات المقرر إجراؤها رسميا في شهر مارس من العام المقبل.

وفي مسار متصل، أوضح الصحفي ذاته أن رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، والتي يتولى رئاستها القطري ناصر الخليفي، قد أعلنت عن دعمها المطلق وغير المشروط للبيان المشترك الصادر عن الاتحادات الثلاثة ضد سياسات الفيفا الحالية.

وعلى الرغم من افتقار رابطة الأندية الأوروبية لأي حقوق تصويت رسمية داخل الجمعية العمومية لانتخابات الفيفا، إلا أن قيمتها الاستراتيجية وثقلها المؤسسي يمثلان عاملا محوريا ومؤثرا للغاية في ممارسة الضغط السياسي والإداري على إنفانتينو لتغيير المشهد الانتخابي برمته، ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة لقاء هاما يجمع بين ناصر الخليفي وألكسندر تشيفرين رئيس يويفا في مدينة سالزبورج الفرنسية لتنسيق المواقف.

ضغوط أوروبية واسعة النطاق لزعزعة استقرار الفيفا
اختتم بن جاكوبس تقريره بالإشارة إلى أن رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين يعتزم مطالبة رابطة الأندية الأوروبية بسحب دعمها التنظيمي والجماهيري لمسابقة كأس العالم للأندية، خصوصا في ظل عدم إعلان الفيفا حتى الآن عن الدولة التي ستحظى بشرف استضافة هذه البطولة الكبرى المزمع إقامتها في عام 2029 المقبل.

وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها الكثيفة على مستقبل الإدارة الحالية لكرة القدم العالمية، حيث يتسابق الجميع لفرض نفوذهم وترتيب الأوراق قبل الاستحقاق الانتخابي المنتظر، مما ينذر بمعركة انتخابية وقانونية شرسة بين جبهة إنفانتينو وأنصاره من جهة، والتحالف الأوروبي الآسيوي الأمريكي الشمالي المدعوم بقوة من الأندية الكبرى من جهة أخرى، وهو ما سيتضح جليا خلال المحطات القادمة وقبل موعد التصويت الحاسم في مارس المقبل.