مورينيو: فينيسيوس ليس قديسا والبدلاء المحبطون لن يفيدوني
تصريحات نارية لمورينيو عقب فوز ريال مدريد القاتل ضد إسبانيول بالليجا
أدلى المدير الفني البرتغالي لفريق ريال مدريد، جوزيه مورينيو، بسلسلة من التعليقات الحماسية والصريحة عقب الانتصار المثير والصعب الذي حققه الميرينجي بهدف قاتل أمام ضيفه إسبانيول، وذلك مساء السبت، في إطار المواجهة الافتتاحية لمشوار الفريقين في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2026/2027. وتطرق المدرب المخضرم خلال حديثه الصحفي الذي نقلته صحيفة ماركا الإسبانية إلى مجريات اللقاء، ومستوى التحكيم، وقضية العنصرية المتكررة التي يتعرض لها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، فضلاً عن تقييمه لأداء عدد من اللاعبين الجدد والقدامى وتأثير البدلاء في حسم النقاط الثلاث.
وفي تحليله لأحداث المواجهة، أوضح المدرب البرتغالي أن فريقه استحق الخروج بالنقاط الكاملة بناءً على السيطرة والضغط المستمر والمخاطرة الهجومية الكبيرة، في الوقت الذي أبدى فيه تعاطفه مع المنافس مؤكداً أن إسبانيول لم يستحق الخسارة نظراً للتنظيم الدفاعي الحديدي والخطورة الكبيرة التي شكلتها الهجمات المرتدة، مشيراً إلى صعوبة تقبل الهسارة لمثل هذا الأسلوب المنظم. وعزا مورينيو هذه الصلابة الدفاعية للمنافس إلى الجاهزية البدنية العالية للاعبي إسبانيول الذين لم يشارك أي منهم في بطولة كأس العالم وغياب الإجهاد، فضلاً عن استقرار الفريق وعمله معاً لفترة طويلة وبشكل واضح للعيان على أرضية الملعب.
وعرج المدرب المخضرم للحديث عن وضع النجم الإنجليزي جود بيلينجهام، مبدياً دهشته من قدرة اللاعب على الاستمرار في الملعب لفترة طويلة نظراً لعدم كفاية دقائق التدريب ووقت اللعب للوصول إلى المستوى المطلوب من الضغط العالي الذي يفضله، واصفاً إياه باللاعب القوي بدنياً وذهنياً ومؤكداً أن مركزه الحالي هو الأنسب للاستفادة من قدراته التهديفية الهائلة بالقرب من مرمى المنافسين، وحرمان الفريق من خطورته في حال تم إرجاعه لمهام ارتكاز دفاعي بحت. كما تحدث عن شراكة خط الوسط باشتراك برناردو سيلفا وفيدريكو فالفيردي، موضحاً أن الفريق ما زال في مرحلة التعارف الفني وتوليف الأدوار دون المساس بالفعالية الهجومية المطلوبة.
وفيما يتعلق بأزمة البرازيلي فينيسيوس جونيور وما يتعرض له من استفزازات، أبدى مورينيو حذره الشديد من اجتزاء تصريحاته السابقة ضده حين كان خصماً له، مشدداً على أن اللاعب ليس قديساً أو ملاكاً، لكنه في الوقت ذاته يتعرض لمبالغات قاسية وممنهجة من الخصوم والجماهير تتمثل في ارتكاب الأخطاء المتتالية ضده بالتعاقب بين لاعبي الفريق المنافس لتفادي البطاقات الصفراء، ومطالباً إياه بالتحلي بضبط النفس والحذر الشديد أثناء الاحتفالات بالأهداف، ومؤكداً ضرورة تثقيف اللاعب وتهيئته لمواجهة هذا المناخ الاجتماعي المناهض للتنمر والذي يلاحقه باستمرار في الملاعب الإسبانية.
حسم النقاط ودور البدلاء
شهد اللقاء تحولاً جوهرياً بفضل دكة البدلاء، وهو ما أثنى عليه مورينيو بشدة، مؤكداً أن اللاعبين البدلاء المحبطين لا يقدمون أي فائدة تذكر للفريق، بينما يمثل البدلاء المتحمسون والجاهزون سلاح الفوز الحقيقي، مشيداً بالمساهمة الفعالة للاعبين الخمسة الذين شاركوا خلال اللقاء وأسهموا بروحهم المعنوية العالية في ترجيح كفة الفريق الملكي وتحقيق الفوز الهام في بداية المشوار المحلي.
كما تطرق المدرب البرتغالي إلى الأداء التحكيمي في المباراة، مؤكداً أن حكم اللقاء قدم أداءً رائعاً وممتازاً ودون الحاجة الماسة لتقنية الفيديو المساعد، وموضحاً خلو منطقة الجزاء من أي حالات جدلية حاسمة يمكن أن تغير نتيجة اللقاء، بعيداً عن تقييمات ما بعد المباراة من داخل المكاتب المغلقة، ومختتماً حديثه بالتأكيد على صعوبة إدارة قائمة ضخمة تضم عدداً هائلاً من اللاعبين الجدد وأصحاب الإصابات، ومشدداً على أن ريال مدريد يرفض التهاون أو فقدان الحافز حتى في المباريات الودية، وأن قتال اللاعبين من أجل الفتح هو السبيل الوحيد لإرضاء جماهير النادي العريق.
تعليقات الزوار ( 0 )