مورينيو يختبر فالفيردي وتشواميني بعد شجارهما المثير
مورينيو يختبر علاقة فالفيردي وتشواميني بريال مدريد
يسعى المدير الفني البرتغالي لنادي ريال مدريد، جوزيه مورينيو، إلى طي صفحة الخلاف القديم الذي وقع بين ثنائي خط الوسط أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، وإخضاعهما لتحدٍ جديد يضمن الاستقرار داخل صفوف الفريق الملكي خلال منافسات الموسم الكروي الجاري.
تعود جذور الأزمة إلى مشادة بالأيدي نشبت بين اللاعبين داخل غرفة ملابس النادي الأبيض قبل نحو ثلاثة أشهر ونصف، وهي الواقعة التي دفعت إدارة النادي حينها إلى توقيع عقوبات مالية صارمة تمثلت في غرامة بلغت 500 ألف يورو بحق كل منهما نظير تصرفهما غير اللائق.
شهدت الفترة اللاحقة هدوء نسبياً في الأجواء بين النجمين بعد إسدال الستار على منافسات الموسم الماضي ومشاركة اللاعبين في بطولات كأس العالم 2026، ورغم ذلك تظل هناك حاجة ملحة لترجمة هذا الصلح الواقعي إلى تفاهم حقيقي وملموس على المستطيل الأخضر.
كشفت تقارير صحفية نشرتها صحيفة آس الإسبانية عن رغبة المدرب البرتغالي الحثيثة في إغلاق هذا الملف بصفة نهائية، وتعتمد التكتيكات الفنية للمدرب المخضرم على الاعتماد على فالفيردي وتشواميني معاً كركيزتين أساسيتين في خط الوسط خلف كتيبة هجومية ضاربة.
تتكون المنظومة الهجومية التي يعول عليها المدير الفني من الرباعي المكون من يان ديوماندي، والنجم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى الإنجليزي جود بيلينجهام، وهو ما يضاعف من أهمية وجود استقرار تام وتناغم كبير بين ثنائي الارتكاز.
يعد الانسجام والتفاهم المشترك بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي داخل المستطيل الأخضر عنصراً بالغ الأهمية ومحورياً لضمان توازن الفريق الملكي واستمرار حظوظه في المنافسة بقوة على كافة الألقاب المتاحة خلال الموسم الحالي.
لا ينوي المدرب البرتغالي اتخاذ أية تدابير استثنائية أو عقد جلسات خاصة تجمع اللاعبين لمناقشة الأزمة من جديد، انطلاقاً من قناعته بأن المشكلة قد تم حسمها ومعالجتها بين الطرفين في أوانها بشكل نهائي ومباشر.
استراتيجية الطاقم الفني تقضي بعدم عقد أي اجتماعات إضافية إلا في حال ظهور مؤشرات تثبت استمرار الخلافات الشخصية بينهما، وحينها فقط سيكون للمدرب موقف حاسم واتخاذ إجراءات رادعة تجاه أي طرف يعرقل مصلحة الفريق.
أكد اللاعب الفرنسي أوريلين تشواميني في تصريحات صحفية أدلى بها لصحيفة ليكيب الفرنسية خلال شهر يونيو الفائت أنه لا توجد أي أزمات عالقة، موضحاً أن غرف الملابس تشهد أحياناً مواقف متنوعة، وقد تصافحا مجدداً وعادا للعمل المشترك.
من جانبه، أقر الأوروغواياني فيدي فالفيردي بحدوث الصلح بينهما وتجاوز تلك المرحلة تماماً، وهو ما يضع على عاتق الثنائي مسؤولية إثبات تجاوز الماضي عبر الأداء الجاد والمستوى المميز في مباريات ريال مدريد القادمة تحت قيادة مورينيو.
تعليقات الزوار ( 0 )