مورينيو ينصب طعماً ذكياً لكشف جاسوس ريال مدريد الأسبق
مورينيو يواجه شبح التسريبات بطعم ذكي في ريال مدريد
يلجأ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني إلى حيلة استثنائية لمواجهة أزمة تسريب الأخبار التي عانى منها الفريق سابقاً. يأتي هذا الاختبار الحاسم لوضع لاعبي الميرنجي تحت المجهر وكشف أي محاولات لنقل كواليس وغرفة الملابس إلى وسائل الإعلام.
يستعد النادي الملكي لخوض مواجهته الأولى في بطولة الدوري الإسباني مساء اليوم السبت. وستنطلق صافرة بداية اللقاء الذي يجمع ريال مدريد بنظيره إسبانيول في تمام الساعة العاشرة والنصف مساء بتوقيت كل من مصر والسعودية.
كشف المدرب البرتغالي عن التشكيلة الأساسية للفريق أمام اللاعبين بشكل مسبق قبل اللقاء المنتظر. وعقب ذلك، تحدى مورينيو الصحفيين لاختبار قدراتهم ومعرفة من يمتلك منهم أقوى العلاقات داخل النادي للوصول إلى التشكيل قبل انطلاق المباراة.
أكدت التقارير الواردة من صحيفة ماركا الإسبانية أن المدير الفني يسعى من خلال هذه الخطوة لاختبار مدى تماسك وقوة لاعبي ريال مدريد. كما ترهدف هذه الخطة إلى قياس مدى ثقة العناصر الحالية بجهازهم الفني واستفادة المدرب من دروس الماضي.
تعرض مورينيو خلال ولايته الأولى على رأس القيادة الفنية للميرنجي بين عامي 2010 و2013 لكثير من الأزمات بسبب التسريبات المستمرة. وكانت تشكيلات الفريق وأسرار غرفة الملابس تسرب بصفة دورية للصحافة، مما خلق حالة من التوتر الشديد وأثر سلبا على الثقة المتبادلة بين النجوم والجهاز الفني.
تحدث روي فاريا، المساعد السابق للمدرب في تلك الفترة، عن تلك الأزمات مؤكداً أن الجهاز الفني كان يعلم هوية الجاسوس أو يكاد يكون متأكداً منه. وأشار إلى أن تتبع ما تنشره الصحف كان يكشف بوضوح مصدر تلك التسريبات رغم صعوبة تقديم أدلة قاطعة لإثبات الأمر.
توضح صحيفة ماركا أن إفشاء التشكيل للاعبي الفريق يعتبر بمثابة طعم استراتيجي وضعه المدير الفني البرتغالي لتقييم المجموعة الحالية. ويرغب مورينيو في طي صفحة الماضي وبدء هذه المرحلة الكروية الجديدة مع فريقه من الصفر تماما.
تسعى الإدارة الفنية من خلال هذه الخطوات الاحترازية إلى ضمان الاستقرار التام داخل صفوف الفريق قبل خوض غمار المنافسات المحلية. ويأمل المدرب أن تساهم هذه الإجراءات في حماية أسرار غرفة الملابس وفرض الانضباط المنشود منذ اللحظة الأولى لانطلاق المسابقة.
تعليقات الزوار ( 0 )