ميدو يكشف رفض أبو ريدة لطلب حسام حسن وتفاصيل مؤثرة
أحمد حسام ميدو يشيد بتجديد عقد حسام حسن حتى 2030
أدلى النجم السابق لنادي الزمالك وممثل الفراعنة المعتزل، أحمد حسام، المعروف بميدو، برؤيته الشاملة حيال الخطوة الرسمية المتمثلة في تمديد الارتباط التعاقدي للمدرب حسام حسن على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم ليمتد رسمياً حتى عام 2030، وذلك في أعقاب النتائج والمردود الطيب الذي قدمه الجهاز الفني وجلب الأنظار في الاستحقاقات الكبرى الماضية.
وفي سياق متصل بالبطولات الكبرى، نجح المدير الفني حسام حسن في تسجيل بصمة تاريخية غير مسبوقة رفقة كتيبة المنتخب المصري خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح الفريق في العبور حتى الدور ثمن النهائي قبل أن يتوقف مشواره المونديالي محطة دور الستة عشر إثر هزيمة صعبة ومتقاربة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام منتخب الأرجنتين العريق.
وكشف ميدو من خلال ظهوره الإعلامي عبر شاشة قناة النهار عن كواليس هامة تخص كواليس العمل الإداري، مبيناً أن ثنائي القيادة الفنية حسام وإبراهيم حسن كانا يطمحان إلى إجراء بعض التغييرات الهيكلية وإحداث تنقلات على مستوى عناصر الجهازين الفني والطبي المعاون، إلا أن رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة تمسك وبشدة باستمرار كافة الأسماء الحالية دون أي تعديل يذكر.
وأضاف المحلل الرياضي أن خطوة تجديد العقود للتوأم تعد بمثابة تقدير مستحق وتكريم طبيعي لما بذلاه من جهود وتفاني مع الفراعنة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التعامل مع ملف إحلال وتجديد دماء الفريق القومي بحكمة بالغة مستفيدين من العِبر والدروس السابقة المتعلقة بخفض أعمار اللاعبين وتجنب الوقوع في الأخطاء المتكررة لضمان بناء جيل قادم ومستدام.
التجربة الاحترافية للشباب ومستقبل الكرة المصرية
تطرق أحمد حسام ميدو إلى نقطة جوهرية تتعلق بالمواهب الواعدة، معبراً عن فخره الشديد والمؤثر برؤية اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، البالغ من العمر 18 عاماً، وهو يرتدي قميص نادي برشلونة الإسباني ويشارك في المباريات بديلاً للنجم البرازيلي البارز رافينيا وسط تشجيع وتحية حارة من جماهير النادي الكتالوني، مؤكداً أن هذا المشهد أثار حماسته البالغة وجعله يشعر بالفخر الشديد كونه مصرياً.
ووجه اللاعب السابق انتقادات لاذعة لواقع الكرة المحلية، متسائلاً بلهجة استنكارية عن مصير اللاعب حال استمراره داخل مسابقات الدوري المصري، ومؤكداً بحلفانه أن اللاعب لم يكن ليحصل على فرصة اللعب الأساسية، بل كان سيتعرض للتهميش أو الإعارة لأندية مثل سيراميكا كليوباترا ليحل بديلاً لأسماء أخرى، في إشارة صريحة إلى معاناة العناصر الشابة والصاعدة في مصر من غياب الفرصة الحقيقية والمنصفة لإبراز قدراتها.
تعليقات الزوار ( 0 )