ميسي يخطط للرحيل عن إنتر ميامي والعودة لناديه القديم

9 أغسطس 2026 - 8:08 م

مفاجأة مدوية: ميسي يخطط لمغادرة إنتر ميامي والعودة لجذوره

أفادت تقارير إعلامية قادمة من الأرجنتين بأن النجم العالمي ليونيل ميسي قد اتخذ قراراً حاسماً بالانفصال عن ناديه الحالي إنتر ميامي الأمريكي، وذلك بهدف خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية قبل وفاة والده خورخي ميسي. وقد أثارت هذه الأنباء حالة من الجدل الواسع في مختلف وسائل الاعلام الدولية والمحلية، لا سيما وأن اللاعب يعد الركيزة الأساسية في مشروعه الرياضي الحالي بالولايات المتحدة الأمريكية وسط ترقب كبير من جماهيره ومتابعيه حول العالم لمعرفة تفاصيل هذه الخطوة المرتقبة.

وجاء هذا القرار المفاجئ على وقع الحدث الأليم المتمثل في رحيل خورخي ميسي، والد النجم الأرجنتيني ووكيل أعماله الشخصي، عن عمر ناهز ثمانية وستين عاماً بعد مسيرة طويلة من المعاناة مع المرض. وقد لفظ الأفق الأخير أنفاسه في أحد المستشفيات الواقعة بمدينة روزاريو الأرجنتينية، تاركاً خلفه إرثاً إدارياً كبيراً حيث كان يتولى بنجاح تام كافة شؤون ابنه وملفاته التجارية والالتزامات التعاقدية خارج المستطيل الأخضر طوال السنوات الماضية.

وفي سياق متصل، سلط الإعلامي الأرجنتيني البارز ليو باراديزو الضوء على هذه التطورات عبر تسجيل مصور نُشر على منصة التواصل الاجتماعي إكس، حيث أكد بصريح العبارة أن ليونيل ميسي كان قد حزم أمره نهائياً لمغادرة صفوف نادي إنتر ميامي. وأوضح الصحفي أن البرغوث الأرجنتيني عقد العزم على العودة إلى وطنه من بوابة نادي نويليز أولد بويز العريق لتمثيله خلال الموسم الجاري، في خطوة تعكس رغبته العارمة في تغيير الأجواء والعودة إلى الجذور الرياضية التي نشأ فيها قبل احترافه الأوروبي.

دوافع عاطفية وراء القرار

تعود الأسباب الحقيقية الكامنة خلف هذه الخطوة المخطط لها إلى رغبة اللاعب الملحة في التواجد بشكل مستمر ودائم بجانب والده الراحل في أيامه الأخيرة، نظراً لشدة الارتباط الإنساني والعائلي بينهما. وعلى الرغم من ارتباط الهداف التاريخي بعقد رسمي طويل الأمد يربطه بناديه الأمريكي إنتر ميامي حتى عام ألفين وثمانية وعشرين، إلا أن الظروف الأسرية والشخصية طغت على الجوانب التعاقدية، مما جعله يفكر بجدية بالغة في إسدال الستر على مسيرته الحافلة من هناك.

وعلى صعيد آخر، تجدر الإشارة إلى أن الأيقونة الأرجنتينية ليونيل ميسي كان قد قدم مستويات مذهلة وقاد منتخب بلاده ببراعة فائقة نحو بلوغ المباراة النهائية لبطولة كأس العالم ألفين وستة وعشرين. ورغم المجهود الكبير الذي بذله رفاقه طوال مشوار البطولة، إلا أن الحلم توقف عند محطة اللقاء النهائي إثر الهزيمة الصعبة أمام المنتخب الإسباني بهدف نظيف وحيد، ليضيف هذا الإنجاز فصلاً جديداً من التألق إلى سجلات اللاعب الحافلة بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.