نصيحة نارية من شوبير للاعب الزمالك الحفاظ على النعمة
نصيحة نارية من شوبير لنجم الزمالك بشأن مستقبله
سلط الإعلامي الرياضي البارز أحمد شوبير الضوء على مستقبل بعض نجوم كرة القدم المصرية، وتحديدًا داخل نادي الزمالك، مقدمًا رسائل توجيهية هامة تتعلق بضرورة إدراك قيمة النعم التي يحظى بها اللاعبون المحترفون خلال مسيرتهم الرياضية، وكيفية استغلالها بالشكل الأمثل طوال فترة وجودهم بالملاعب وحتى مرحلة ما بعد الاعتزال التي تنتظر الجميع حتمًا مهما طال الزمن.
وفي تفاصيل الحديث الإذاعي الذي أدلى به، تطرق شوبير بشكل مباشر إلى ظروف الظهير الأيسر لنادي الزمالك أحمد فتوح، مشيرًا إلى أهمية أن يعي اللاعب حجم النعمة التي يتواجد فيها حاليًا، لكونه سبق له المشاركة في منافسات بطولة كأس العالم، فضلا عن حمله لشارة قيادة الفريق الأبيض، ورغم تعرضه للإصابة في الفترة الحالية ومعاناته من تورم في القدم، إلا أن الحفاظ على هذه المكاسب يظل أمرًا حتميًا لا غنى عنه لأي رياضي محترف.
وامتدت نصائح الحارس التاريخي السابق لمنتخب مصر لتشمل كافة عناصر وجشوم الكرة المصرية، مؤكدًا أن المشوار الرياضي مهما امتد وطال لسنوات طويلة، فإنه سينتهي في النهاية بلا محالة، مستشهدًا بتجربة الحارس المخضرم عصام الحضري الذي يعد أكثر اللاعبين استمرارًا في الملاعب المصرية، حيث استمر في العطاء حتى سن متقدمة بلغت الرابعة والخستين، قبل أن يقرر تعليق قفازاته والاتجاه كليًا نحو مجال التدريب الرياضي.
وشدد شوبير في معرض حديثه على ضرورة أن يحرص أي لاعب على ترك سيرى طيبة وعطرة خلفه، من خلال تقديم أقصى جهد ممكن داخل المستطيل الأخضر بنسبة عطاء تصل إلى مئة بالمئة، إلى جانب المراجعة المستمرة للمستوى الفني والحسابات الشخصية، والالتزام التام بالتعليمات الإدارية والفنية، مستعيضًا بمقولة شهيرة لرئيس النادي الأهلي الأسبق حسن حمدي الذي كان يصف فترة الملاعب بأنها الأجمل في حياة الرياضي، مطالبًا الجميع بالاستمتاع بكرة القدم لأطول فترة ممكنة.
رؤية مستقبلية وخطط ما بعد الاعتزال
وفي سياق متصل، وجه الإعلامي رسائل مباشرة لكل من أحمد فتوح وإمام عاشور وبقية نجوم الساحة الكروية، مبينا أن النهاية قادمة لا محالة لمسيرة اللاعبين، وهو ما يستوجب التفكير الجاد والمبكر في مستقبل الأيام، حيث يمكن للاعب أن يتبوأ مناصب قيادية رفيعة في المستقبل القريب مثل تولي رئاسة النادي، أو العمل كمدير للكرة، أو خوض غمار التدريب الفني، بينما يظل الاحتمال واردًا بعدم تحقيق أي من ذلك لتصبح القيمة محدودة، مؤكدًا أن الإنسان هو من يختار طريقه وأن الأرزاق بيد الله وحده لكن العقل يباشر التفكير للمستقبل.
واستطرد شوبير مستعرضًا تجربته الشخصية عقب اتخاذه قرار الاعتزال، حيث كان محددًا لهدفه بدقة في التوجه نحو المجال الإعلامي الشامل وليس مجرد التعليق الصوتي على المباريات، في وقت لم يكن فيه هناك مفهوم واسع للمحللين والإعلاميين الرياضيين، ليدخل في رحلة انتظار للفرصة والتحرك الذاتي المستمر حتى حقق غايته المنشودة ووصل إلى المكانة التي يطمح إليها طوال سنوات العمل الطويلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه خلال تلك الرحلة الطويلة كان حريصًا على التفكير والقراءة والدراسة وحضور المحاضرات المتنوعة، فرغم حصوله مسبقًا على درجة البكالوريوس، إلا أن شغفه بالعمل الإعلامي دفعه لتطوير أدواته باستمرار، معربًا عن أمله الخالص في أن يعير لاعبو الجيل الحالي هذه النصائح اهتمامًا ولو بنسبة ضئيلة جدا تعود بالنفع على مسيرتهم ومستقبلهم بعد خلع قمصان اللعب.
تعليقات الزوار ( 0 )