هجوم عنيف على ديانج بعد هزيمة برشلونة القاسية
عاصفة انتقادات تطارد أليو ديانج بعد هزيمة فالنسيا الثقيلة أمام برشلونة
واجه متوسط ميدان نادي فالنسيا الإسباني والأهلي المصري السابق، أليو ديانج، موجة عارمة من الانتقادات القاسية واللاذعة عقب السقوط المدوي لفريقه على يد نادي برشلونة بخماسية نظيفة دون رد، في مواجهة ثقيلة أقيمت على أرضية ملعب ميستايا العريق، ضمن حسابات الأسبوع الرابع من منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم لموسم 2026/2027، وهي الهزيمة التي فتحت باب التساؤلات واسعاً حول جدوى الاعتماد على اللاعب في التشكيلة الأساسية للمدرب خلال هذه المرحلة الصعبة والحساسة من عمر المسابقة المحلية.
دخل أصحاب الأرض اللقاء بتشكيلة أساسية شهدت تواجد النجم أليو ديانج منذ الدقائق الأولى، إلا أن مجريات اللعب سارت في اتجاه واحد لصالح العملاق الكتالوني الذي فرض سيطرته المطلقة وأمطر شباك فالنسيا بخمسة أهداف كاملة، وهو الأمر الذي أشعل غضب وسائل الإعلام المقربة من النادي وخاصة صحيفة سوبر ديبورتي المتخصصة في تغطية أخبار فالنسيا، والتي لم تتردد في توجيه نقد جارح ولاهٍ لمجمل أداء الفريق الكروي وعناصر خط الوسط وعلى رأسهم اللاعب المذكور الذي نال النصيب الأكبر من عبارات اللوم والعتاب بعد هذا الأداء المخيب للآمال.
لم تكتفِ الصحيفة المذكورة بانتقاد النتيجة الكارثية، بل خصصت تقييماً هزيلاً وضعته عند 2 من 10 للاعب أليو ديانج، مبررة هذا التقييم المتدني بالقول إن اللاعب لا يمتلك الهوية الكروية الواضحة ليكون لاعب وسط دفاعياً صريحاً، ولا صانع ألعاب قادراً على صناعة الفارق، فضلاً عن غياب مقومات لاعب الوسط الشامل القادر على ربط الخطوط والدفاع والهجوم بكفاءة، وأضافت الصحيفة أن امتلاك اللاعب لبعض المهارات الفردية لا يعني بالضرورة تناسبها مع هوية وأسلوب اللعب الحالي لفريق فالنسيا، ومن المؤكد تماماً أنها لا ترتقي لتكون ملائمة لمواجهة فريق بحجم وقوة نادي برشلونة في أوج عطائه الفني والبدني.
وفي السياق ذاته، اعتبرت الصحيفة الرياضية أن قرار الدفع بأليو ديانج ضمن التشكيل الأساسي منذ بداية المباراة كان بمثابة مغامرة غير محسوبة المغقب من قبل الجهاز الفني، وهي مغامرة باءت بالفشل الذريع تماماً مثلما حدث في اللقاءات السابقة أمام فرق سيلتا فيجو وديبورتيفو لاكورونيا، مما يعكس بحسب التقرير الصحفي وجود أزمة حقيقية في قراءة الخصوم وإدارة خط الوسط بالشكل الأمثل الذي يجنب الفريق مثل هذه الهزائم المذلة أمام جماهيره على ملعب ميستايا.
ورغم قسوة الانتقادات الموجهة إليه، حرص التقرير على الإنصاف الذاتي لأداء اللاعب بذكر لقطة مضيئة وحيدة قدمها في الدقيقة الخامسة والستين من عمر اللقاء، عندما نجح بمهارة وبراعة فائقة في الإفلات من الضغط المزدوج والمكثف الذي فرضه عليه ثلاثي وسط برشلونة المكون من رافينها وبيدري وفيرمين لوبيز، وهي اللقطة التي اعتبرتها الصحيفة الأفضل والأبرز من الناحية الفنية لأي لاعب يرتدي قميص فالنسيا طوال دقائق المباراة التسعين، في إشارة إلى الفارق الشاسع في المستويات بين لاعبي الفريقين طوال مجريات اللعب.
غير أن تلك اللقطة المضيئة لم تكن كافية لمحو الأخطاء الدفاعية الفادحة التي وقع فيها أليو ديانج طوال المواجهة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن اللاعب أثبت بشكل قاطع أنه بعيد كل البعد عن الأدوار الدفاعية المطلوبة في مركزه، وذلك عندما سمح لنجم برشلونة بيدري بتجاوزه والمرور منه بكل سهولة ويسر تام في لقطة تسجيل الهدف الرابع لصالح الفريق الكتالوني، وهو الأمر الذي بدا وكأن المباراة بالنسبة للاعب لم تتعدَ كونها حصة تدريبية عادية وليست مواجهة رسمية في بطولة بحجم الدوري الإسباني الممتاز.
تعليقات الزوار ( 0 )