هل ستُصبح مباريات القمة بيد الحكام المصريين؟ .. تصريح مُفاجئ يُزيل الغموض ويُعلن الحقيقة الكاملة

4 أغسطس 2026 - 1:30 ص

كشف سمير محمود عثمان، نائب رئيس لجنة الحكام في مصر، عن تطلعه إلى تأجيل بدء منافسات الدوري المصري الممتاز مطلع الموسم الحالي، مُبينًا أن صناعة حكم احترافي لا تُصنع بين ليلة وضحاها بل تحتاج إلى خمس أو ست سنوات من البناء المتواصل، مردفًا دعوته للجماهير بالتحلي بالصبر على المسار التطويري للساحة التحكيمية المحلية.

وفي تصريح مباشر عبر قناة «صدى البلد»، أبرز عثمان فجوة الأداء التي شهدتها الفترة الماضية، مؤكدًا: «خلال عام ونصف كاملين، كانت المادة العلمية المُقدمة للحكام بعيدة عن المعايير المطلوبة، وكذا التطبيق العملي على أرض الواقع الذي لم يكن ينعم بالدقة والاتساق الكافي».

وأضاف: «ما مررنا به في الموسم الماضي يوضح أن المسؤولية لا تُلقى على عاتق الحكام وحدهم، بل هي شراكة استراتيجية بينهم وبين المدربين الأجانب المسؤولين عن توجيههم، إلا أننا اليوم نخطو بخطوات واسعة نحو ضخ جهود تطويرية مكثفة لتصحيح المسار تمامًا».



وعاد ليعود نائب رئيس لجنة الحكام ليؤكد: «كان حلمي الحقيقي تأجيل الانطلاق قليلاً لنمنح أنفسنا وقتًا كافيًا للعمل الجاد مع الطواقم التحكيمية، والصبر هنا مفتاح النجاح، وسنرى قريبًا حكمًا مصريًا قادرًا على صياغة علامة فارقة وإثارة ثقة الجمهور».


طالع أيضًا | بيان ناري من الأهلي ضد اتحاد الكرة ولجنة الحكام بعد تصريحات جريشة وعاشور

وشدد عثمان على أهمية تعزيز الشفافية الفنية والإعلامية، مُشيرًا إلى أنه: «على واجبنا تحليل كل القرارات الجدلية بجرأة، سواء في قاعات العمل المغلقة أو في الفضاء الرياضي المفتوح، لأن هناك تفاصيل كثيرة تخفى عن عين المتابع، ولا بد من شرحها علميًا عبر إعادة عرض اللقطات وتفنيد الرأي القانوني».

واستجابةً لسؤال حول تشكيلات تحكيم المباريات الحاسمة، أجاب عثمان بنبرة واثقة: «من صميم تطلعاتنا تشكيل طاقم تحكيم مصري بالكامل لمبارات القمة المقبلة، ربنا يوفقنا، والمسؤولية ثقيلة لكنها مشتركة بين الإدارة والحكام، وهدفنا الأسمى هو نهضة الدوري المصري وسموه في الموسم الجديد».

وختم تصريحاته بالإعلان عن التحديثات القياسية الجديدة، معلناً: «سيتم تدشين كامل التعديلات التي صادق عليها الفيفا عقب كأس العالم في الدوري المصري قادمًا، بدءًا من نافذة التبديلات الممتدة لعشر ثوانٍ، مرورًا بقاعدة الـ5 ثوانِ لإعادة إشعال ضربات المرمى، وصولًا لرفع مستوى المنافسة ومواءمته مع الإيقاع الدولي الحديث».