وثائقي يكشف أسرار كواليس جوارديولا الأخيرة مع مانشستر سيتي

18 أغسطس 2026 - 3:39 م

وثائقي مانشستر سيتي يفضح كواليس أزمة جوارديولا والطلاق والرحيل

سلط فيلم وثائقي حديث الضوء على تفاصيل وخبايا بالغة الصدمة تخص الحقبة الأخيرة للمدرب الإسباني بيب جوارديولا على رأس الإدارة الفنية لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي. وقد عرض العمل السينمائي جوانب خفية من التحديات والأزمات المعقدة التي واجهها المدير الفني خلال مشواره الطويل داخل قلعة الاتحاد.

اختتم جوارديولا رحلة زاخرة بالتتويجات والبطولات رفقة النادي السماوي، متركاً منصبه عقب عقد كامل من الزمن قاضاه على رأس الجهاز الفني للفريق، ليخلفه في المهمة المدرب إنزو ماريسكا.

يحمل الوثائقي توقيع منصة أمازون برايم تحت عنوان الهوس الجميل، حيث يستعرض محطات شخصية بالغة القسوة هددت استقرار حياة المدرب وجعلته قاب قوسين أو أدنى من مغادرة الفريق، فضلاً عن التطرق لملف رحيل النجم كيفين دي بروين ومدى التأثر العاطفي الكبير للمدرب جراء ذلك.

أبرز المشاهد تضمنت حديث جوارديولا مع المخرج كيفن ماكدونالد حول سقفه المعنوي بعد السقوط في أربع مباريات متتالية عام 2024، حيث أبلغ الإدارة بأن حقبته ربما وصلت إلى خط النهاية.

من جانبه، أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس الإدارة، صعوبة إقناع المدرب بالاستمرار، مشيراً إلى أنه استشعر هذه المرة بجدية التهديد الذي ظل يلوح به مراراً وتكراراً في السابق.

تعرض الوثائقي أيضاً لتجربة الانفصال والطلاق القاسية التي خاضها جوارديولا عن زوجته والتي ألقت بظلالها القاتمة على حالته النفسية. وأوضح مانيل إستيارته، أحد أقدم مساعدي المدرب، أن حالة التوتر والحزن التي انتابت بيب كانت بسبب هذه الأزمة الشخصية التي انعكست على تعاملاته مع الفريق.

وفي أعقاب الهزيمة أمام يوفنتوس بدوري أبطال أوروبا سنة 2024، صارح جوارديولا لاعبيه بحقيقة طلاقه وفقدان الشغف، مطالباً إياهم بخوض المباريات بروح عالية تنبع من الداخل وعدم الاكتفاء بالمهارات الفنية العادية.

تضمنت السلسلة لقطات قاسية يوبخ فيها المدرب كتيبة فريقه على خلفية تراجع المردود الفني، ملوحاً بأنه ضحى بحياته الأسرية من أجلهم دون أن يجد المقابل المناسب، ومحذراً إياهم من قدوم مدرب بديل في حال استمرار الوضع المخزي.

الحقبة الأخيرة لدي بروين
تطرق العمل أيضاً إلى رحيل النجم كيفين دي بروين، ووصف جوارديولا هذا القرار بأنه من أصعب المواقف في مسيرته، مؤكداً أن الوداع تخللته دموع ومشاعر جياشة داخل المكاتب قبل اتخاذ القرار العقلاني والحازم.

وفي سياق متصل، كشف المدير الرياضي هوجو فيانا عن وجود شكوك تحيط بسلوك اللاعب ريان شرقي قبل ضمه بمبلغ ثلاثين مليون جنيه إسترليني خلال صيف عام 2025، نظراً للسمعة التي سبقت قدومه والمتعلقة بكونه عنصراً فوضوياً رغم مهاراته الكبيرة.